واسعها ، وتحته شريانات كثيرة واسعة فوق ما يستحقّه قدره من العظم ، وهذا الجسم هو القضيب ، وينزل من الصفاق مجريان شبه البربخين ، ثم يتشعّبان ، وتجيء إلى ناحية البيضتين من أقسام العروق المنسفلة شعب ، وتلتفّ لفائف كثيرة ، ويحتوي عليها لحم غددي أبيض ، وللأنثيين مجريان يفضيان إلى القضيب . ( كط ، 41 ، 16 )
هيئة الأنف
- هيئة الأنف : مجريا الأنف إذا علوا تقسّما قسمين فيفضي أحدهما إلى أقصى الفم ، ويمرّ الآخر صاعدا حتى ينتهي إلى العظم الشبيه بالمصفى الموضوع في وجه زائدتي الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي ، وهذه المجاري ملبسة بغشاء غليظ منشؤه من غشاء الفم . ( كط ، 36 ، 11 )
هيئة أنواع الطعوم
- هيئة أنواع الطعوم بعضها بعضا هي كهيئة الألوان بعضها بعضا ، فكما أن الألوان البسيطة هي الأبيض والأسود اللذان تتركّب منهما الأخرى التي يكون بعضها أقرب من بعض الألوان البسيطة كان كذلك الحال بالنّسبة للطعوم ، أي أن البسيطة منها هي الأضداد ، أي الحلو والمرّ ، ويتبع الحلو الدهنيّ والمالح المرّ وبينهما هناك القويّ والقابض والحادّ . ( شكن ، 178 ، 3 )
هيئة الثدي
- هيئة الثدي : الثدي مركّب من شرايين ، وعروق ، وعصب ، قد حشيت بنوع من اللحم غددي أبيض ، وهذه الشرايين والأوراد تنقسم في الثدي إلى أقسام دقاق ، وتستدير ، وتلتفّ لفائف كثيرة . ( كط ، 41 ، 23 )
هيئة جهادية
- قال : وأما الهيئة التي تسمّى الجهادية فإنها مركّبة من الضخامة والجلد والخفّة . وذلك أنه إذا اقترنت الخفّة مع القوّة أمكن أن يبلغ بالسرعة أمدا بعيدا ، وذلك أن الذي جمع الضخامة والقوة هو مصارع ، والذي جمع الضخامة والقوة والخفّة هو مجاهد ، وأما الذي جمع الصراع والخفّة معا فيسمّى عندهم باسم مشتقّ من الحزن باستعمال القوة والخفّة . وأما الذي جمع هذه الخصال كلها فهو الذي يسمّى عندهم ذا الخمس اللعب .
( خ ، 46 ، 15 )
هيئة الحلقوم
- ( هيئة الحلقوم ) : فأما الحلقوم فإنما تخترقه وتنفذ فيه الريح ، التي تدخل وتخرج بالتنفّس ، وقد جعل له صمام يلزمه وينطبق عليه في وقت الازدراد لأن لا يدخل فيه شيء ما يزدرد ، لأنه متى دخل فيه شيء أهاج ذلك سعالا ، وقد هيّئ في هذا الموضع آلة يكون بها الصوت ، أعني عند فم الحلقوم ، وهذه الآلة هي العضو المسمّى : الحنجرة ، وهو مؤلّف من ثلاثة غضاريف تأليفا موافقا لكون الصوت ، وذلك أنه يلتئم من هذه الثلاثة غضاريف أنبوب شبيه بأنبوب المزمار .
وفي هذا التجويف هو الجسم الشبيه بلسان المزمار ، وهناك عضل كثير به يكون التصويت . ( كط ، 37 ، 1 )