الأخيرة التي الحسّ المشترك موضوع خلفها ، فتدرك صورة الشيء ؛ وفي وسط هذه الشباك الشبكة البردية وهي كالمرآة ، وتؤدّيها إلى الماء ، لأن طبيعتها مشتركة من هاتين الطبيعتين . ( ح ، 204 ، 20 )
- إن للهواء والماء ثقلا في مواضعهما أنه إذا جذب أحد جزءا من الماء إلى أسفل انجذب معه الهواء بسهولة وانتقل إلى موضع الماء .
وكذلك يعرض للماء مع الأرض أعني أنّا إذا دفعنا جزءا من الأرض إلى أسفل انتقل الماء إلى موضع ذلك الجزء بسهولة . قال ( أرسطو ) : وليس يعرض هذا للنار . ( سع ، 375 ، 15 )
- قال ( أرسطو ) : ومن اعتقد في الهواء أنه خلاء فقال إن بالخلاء يكون الصوت فهو مصيب ، من قبل أن الهواء هو الذي يفعل السمع إذا تحرّك عن القرع حركة واحدة متّصلة من قبل أنه واحد . وإنما يكون واحدا ومتّصلا إذا كان المقروع أملس صلدا لأنه حينئذ يكون معنى الصوت واحدا من قبل أن الحركة الحادثة عن الأملس تكون واحدة من قبل أن سطح الأملس هو واحد . وإذا كان هذا هكذا فالفاعل للصوت هو المحرّك لهواء واحد متحرّك بحركة واحدة متّصلة إلى أن يبلغ السمع . ( تكن ، 79 ، 12 )
- إن الهواء إذا انفعل بسرعة عن المحسوس فإنه يصير بهذا الانفعال محسوسا للحاسة ، أي محرّكا لها ، وأما الحاسة فتصير بهذا الانفعال حاسة لا محسوسة . ( تكن ، 99 ، 15 )
- إن الهواء هواء أقوى من سائر الأسطقسات ، وإنه الذي يحرّك بشدّة حركته الأرض من الماء في الزلازل والخسوف والطوفانات والرعود والبروق . وإن الذي يعرض من ذلك في العالم الصغير هو شبيه بما يعرض في العالم الكبير . ( رط ، 359 ، 8 )
- إن الأرض في مقعّر الماء ، والماء في مقعّر الهواء ، والهواء في مقعّر النار ، والنار في مقعّر الفلك . ( آع ، 24 ، 8 )
- إن في الهواء موضعين : أحدهما الموضع الأعلى وهو الذي تتكوّن فيه ذوات الأذناب والشهب . والثاني الذي تتكوّن فيه الأمطار والثلج والجليد والبرد وهذه مترتّبة أيضا في هذا المكان ، أما الأعلى منه فللمطر والثلج والبرد ، وأما الأسفل فللندى والجليد . ( آع ، 36 ، 5 )
- الهواء له طبقتان : طبقة حارة رطبة وهي المخصوصة باسم الهواء ، وطبقة حارة يابسة وهي التي يطلق عليها أرسطو اسم النار .
( سم ، 36 ، 3 )
- أما النار فكمالها الفوق ، وأما الأرض فكمالها المكان الأسفل والأجسام التي بين هذه ، أعني الماء والهواء كمالاتها أيضا في الأينات التي بين هذه . ( سم ، 82 ، 23 )
- أما الهواء فيطفو فوق الماء ويرسب تحت النار ، وأما الماء فيطفو فوق الأرض ويرسب تحت الهواء . ( سم ، 85 ، 17 )
- إن النار متحرّكة إلى نهاية السماء ساكنة فيها ، والهواء متحرّك إلى نهاية النار وساكن فيها .
( سط ، 64 ، 9 )
- الأرض باردة يابسة ، إلا أنه يظهر أن النار أحقّ بالحرارة من الهواء ، والماء أحق بالرطوبة من الأرض . وكذلك أيضا يظهر أن الهواء أحقّ بالرطوبة من الماء إذ كان أسهل
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1203
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٠٣