عن ما هو مثلها ولا شبيه بها . ( ت ، 841 ، 16 )
- إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض والسواد في الإنسن . ( ت ، 946 ، 1 )
- كل ما يوجد للنوع يوجد للجنس ( ج ، 534 ، 13 )
- كل ما يسلب عن الجنس يسلب عن النوع ( ج ، 534 ، 18 )
- ما كان من الأشياء التي تحت نوع وله الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة ( ج ، 555 ، 6 )
- النوع : إما أن يكون مساويا للفصل ، أو يكون الفصل أعمّ منه ( ج ، 564 ، 12 )
- إن كان الذي يظنّ به أنه نوع أكثر أو مساو ليس بنوع ، فالموضوع نوعا ليس بنوع ( ج ، 576 ، 20 )
- النوع من الجواهر الثواني أولى بأن يكون جوهرا من الجنس ( م ، 15 ، 12 )
- الجواب بالنوع عند السؤال بما هو أكمل تعريفا للشخص المشار إليه وأشدّ ملائمة له من الجواب ( م ، 19 ، 8 )
- النوع أحق باسم الجوهرية من الأجناس ( م ، 19 ، 12 )
- النوع . . . يحمل على الشخص ( م ، 22 ، 6 )
- النوع والجنس . . . وضعا ليفرزا الشيء في جوهره عن غيره ، إلّا أن الجنس أكثر حصرا من النوع ( م ، 23 ، 6 )
- لا شيء أبعد من طباع الموجود الكائن الفاسد من طباع الموجود الأزلي ، وإذا كان ذلك كذلك لم يصحّ أن يوجد نوع واحد مختلف بالأزلية وعدم الأزلية ، كما يختلف الجنس الواحد بالفصول المقسّمة له . وذلك أن تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها من بعض المشتركة في الحدوث . ( ته ، 239 ، 19 )
- الجنس العالي العام لجميع الأجسام هو الجوهر ، وذلك أن الجوهر ينقسم إلى مغتذ ؛ وغير المغتذي ينقسم إلى الأحجار والمعادن ، والمغتذي ينقسم إلى النبات والحيوان ، والحيوان ينقسم إلى غير ذي الدم وإلى ذي الدم ، وذو الدم ينقسم إلى الماشي والسابح والطائر ، والنبات ينقسم أيضا إلى ما له ساق وإلى ما ليس له ساق في النبات وهي الحشائش ، وما له ساق ينقسم إلى الشجر والبلوط والزيتون وغير ذلك . والحشائش تنقسم إلى مثل الحشيشة التي تعرف بآذان الفارينا وغير ذلك . والكليات الأخيرة من هذه هي التي تخصّ باسم النوع ، مثل الفرس والإنسان . والعالي من هذه هو الذي يخصّ باسم الجنس . والمتوسطة التي بين الجنس العالي وبين النوع الأخير يخصّ باسم الجنس بالإضافة إلى ما هو تحتها ، وباسم النوع بالإضافة إلى ما فوقها ، مثل الحيوان فإنه جنس لما تحته ونوع بالإضافة إلى ما فوقه .
( رط ، 93 ، 1 )
نوع أخير
- النوع الأخير أحق بالتقدّم من كل ما فوقه ، مثل الإنسان الذي ينقسم إلى كل واحد من الناس لا إلى أنواع كثيرة . ( ت ، 231 ، 17 )
نوم
- الدليل على أن النوم غؤور الحسّ المشترك إلى باطن البدن أن اليقظان يعرض له مثل