ما قيل في القوى ، وفي تولّد الأمراض ، وفي وجود العلاج ، فإنه يعلم أن أول من قاله على الصواب أبقراط ، ثم شرح ذلك كله بعده أرسطاطاليس شرحا محكما . ( رط ، 220 ، 15 )
- يقول أرسطو عندما فحص عن كيفية النموّ :
إن النموّ إنما يكون في الصورة ، لا في المادة ، وهذا كله يحتاج إلى فحص ، أليق المواضع به الجزء من العلم الطبيعي ، حيث يفحص فيه عن هذه الأشياء . ( رط ، 231 ، 11 )
- نجدها ( الحركة ) في الأين وهي المسمّاة نقلة ، وفي الكيف وهي المسمّاة استحالة ، وفي الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا . ( سط ، 46 ، 12 )
- أما الفرق بين الاستحالة والنموّ فبيّن وذلك أن أحدهما في الكيف والآخر في الكم .
وأيضا فإن النامي يتحرّك في المكان بأجزائه ويضبط مكانا أعظم مما كان فيه ، والاستحالة ليست كذلك . وهذا يفارق النمو أيضا بالكون والفساد ، وأيضا الموضوع الثابت في حركة النمو هو الصورة . . . والموضوع لحركة الاستحالة هو الشيء المشار إليه من حيث هو ذو هيولى وصورة ؛ وأما موضوع الكون والفساد فالمادة الأولى ولذلك ليس هو شيئا بالفعل . ( سك ، 98 ، 9 )
- النمو إنما يكون في الصورة لا في المادة ؛ ولكن هو في الصورة من جهة ما هي ذات كميّة . ( سك ، 99 ، 21 )
- النمو إنما يكون بالاختلاط أولا بالواجب ما صيّرت الطبيعة في أعضاء الحيوان رطوبة أصلية مبثوثة فيها قد استنقعت بها الأعضاء كما يستنقع الفتيل بالزيت ، لأن الاختلاط إنما يكون للأجسام الرطبة السريعة الاتحاد .
( سك ، 100 ، 2 )
- الفرق بين النمو وبين التغذّي فهو أنّ الذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل سمّي تغذيّا ، وإذا كان أكثر منه سمّي نموّا ، وإذا كان أنقص سمّي ذبولا واضمحلالا . ( سك ، 101 ، 11 )
- أما الفرق بين النمو وبين التغذّي فهو أنّ الذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل سمّي تغذيّا ، وإذا كان أكثر منه سمّي نموّا ، وإذا كان أنقص سمّي ذبولا واضمحلالا .
( سك ، 101 ، 11 )
- النمو . . . ضده هو الاضمحلال . ( ن ، 40 ، 2 )
نمو واضمحلال
- إن التغيّر الذي يكون في شخص الجوهر المشار إليه هو كون وفساد ، والتغيّر الذي يكون في العظم هو نمو واضمحلال . والتغيّر الذي يكون في الكيف هو استحالة ، والتغيّر الذي يكون في الأين هو نقلة . ( كف ، 42 ، 8 )
- إن النمو لما كان تكوّنا في الكمية ، والاضمحلال فسادا في الكمية ، وكان العظم إنما يزيد من قبل زيادة عظم فيه بالفعل وإلّا وجب أن يكون الجسم مؤلّفا من النقط وكذلك لا ينقص إلّا من قبل فساد عظم منه بالفعل ، فواجب أن يكون النمو من شيء هو بالفعل جسم . وأما التكوّن فلأنه في باب الكيفية ليس يلزم ذلك فيه . ( كف ، 46 ، 3 )