والكذب من العدم والملكة ، لأن العدم إنما يقتسم الصدق والكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا . والنقيض يقتسم الصدق والكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق . ( ت ، 1313 ، 2 )
- إن النقيض هو عدم ليس في قابل مخصوص .
( ت ، 1314 ، 2 )
- النقيض . . . هو المقابل الذي ليس بينه وسط ( ب ، 375 ، 3 )
نقيضان
- إن النقيضين لا يجتمعان وإلّا لم يمكن أن يكون برهان على شيء ولا قياس . ( ت ، 351 ، 6 )
- . . . إن النقيضين لا يمكن فيهما أن يصدقا معا ( ع ، 122 ، 18 )
نقيضة
- أما النقيضة فليس لها متوسّط البتة فإن النقيضة مقابلة بالوضع أحد جزئيها أيّها كان حاضر أبدا وليس لها متوسّط البتّة . ( ت ، 1350 ، 4 )
نكاح
- النكاح الذي هو الغشيان جبل اللّه الخلق عليه بما ركّب فيهم من الشهوات ليكون بهم نسل حتى يكمل ما قدّره من الخلق . وأباحه في الشرع على وجهين : أحدهما عقد النكاح ، والثاني ملك اليمين فلا يحل استباحة الفرج بما عدا هذين الوجهين . ( مم 2 ، 17 ، 6 )
نكاح التفويض
- أجمعوا ( العلماء ) على أن نكاح التفويض جائز ، وهو أن يعقد النكاح دون صداق لقوله تعالى :
لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً
( البقرة :
236 ) . واختلفوا من ذلك في موضعين :
أحدهما طلبت الزوجة فرض الصداق واختلفا في القدر ، الموضع الثاني : إذا مات الزوج ولم يفرض هل لها صداق أم لا ؟ ( بن 2 ، 19 ، 27 )
نمو
- أقول ( ابن رشد ) : إنه لما تبيّن أن الكون والإغتذاء والنموّ هي الأعمال الأول من أعمال الطبيعة ، وجب أن تكون القوى الفاعلة لهذه الأعمال الثلاثة ، هي القوى الأول ، وهي أشرف القوى . ( رط ، 178 ، 11 )
- إن ما ينمو إنما ينمو بعد أن تتمّ صورته .
وذلك إذا كان للحيوان سبل وفم وبطن ، وما بعد هذه من الأعضاء . فالنموّ إنما يكون لما تمّت صورته . وبالجملة فالنموّ يكون لما هو موجود ، والكون لما لم يوجد بعد . ( رط ، 220 ، 6 )
- أبقراط في الطبائع . . . أول من قال إن بالكيفيات الأربع تفعل الأشياء بعضها في بعض وتتمازج بكليتها ، وإن جميع ما يغتذي يقبل الغذاء في جميع أجزائه ، وإن الهضم استحالة ما في الغذاء إلى كيفية المغتذي ، وإن النموّ يحدث عن اغتذاء الجسم وامتداده إلى جميع الجهات ، فإن بالحرارة الغريزية يكون الهضم وسائر القوى . وبالجملة ، فكل