نقلة
- لما كانت التغييرات أربعة : أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق ، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة ، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا ، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة ، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع . ( ت ، 1437 ، 12 )
- كلّما كان من الأشياء السرمدية وهي التي هي غير كائنة متحرّكا بحركة النقلة فله مادة غير أنه ليست مادة الكائنة لاكن مادة التي تتحرّك من أين إلى أين وهي النقلة . ( ت ، 1447 ، 11 )
- النقلة هي أول الحركات . ( ت ، 1610 ، 14 )
- نقول ( ابن رشد ) : متى كان جسم من الأجسام لم يتغيّر في شيء أصلا من صفاته ، قلنا فيه إنه ساكن بمعنى عام ؛ ومتى تغيّر في واحد من صفاته ، قلنا فيه إنه متحرّك . وإن تحرّك في صفات كثيرة قلنا فيه إنه متحرّك بأجناس كثيرة أو بأنواع كثيرة ، مثل أن يتحرّك من البياض إلى السواد ، ومن الحلاوة إلى المرارة ، ومن الحرارة إلى البرودة ، ومن الرطوبة إلى اليبوسة أو عكس هذا . وهذا الصنف من الحركة هو في جنس واحد ، وهو المسمّى كيفية ، وهذه الحركة تسمّى استحالة باسم خاص . وإن تغيّر الجسم أيضا في المكان سمّي أيضا نقلة باسم خاص به وهذه الحركة هي جنس على حياله . قال ( جالينوس ) : وهاتان الحركتان هما بسيطتان .
وهنا جنس ثالث من الحركة ، وهو النموّ والنقص ، وهذه الحركة هي مركّبة من الحركة في المكان والاستحالة ؛ ومعنى النمو أن يصير الجسم أعظم ، ومعنى النقص أن يصير أصغر . . . قال : وهنا جنس رابع ، الحركة لنوعين وهما الحركة المسمّاة كونا وفسادا وهو تغيّر في الجوهر ، والاسم العام لجميع هذه الأجناس الأربعة هو التغيّر والسكون أيضا ، هو اسم عام لبقاء ذوات الأشياء وانحفاظها على حالة واحدة . ( رط ، 166 ، 8 )
- نجدها ( الحركة ) في الأين وهي المسمّاة نقلة ، وفي الكيف وهي المسمّاة استحالة ، وفي الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا . ( سط ، 46 ، 11 )
- نقول ( ابن رشد ) إن الزمان . . . أظهر ما يوجد تابعا لحركة النقلة ، والنقلة يلحقها أن يوجد بعض أجزائها متقدّما وبعضها متأخّرا .
والسبب في ذلك أن المنتقل إنما ينتقل على بعد ما والحركة مساوقة للبعد ومترتّبة بترتّبه ؛ فكما أن البعد يوجد بعض أجزائه متقدّما بالإضافة إلى مبدأ ما وبعضها متأخّرا ، كذلك يلزم أن يوجد الأمر في الحركة بل هذا هو السبب في كون الحركة بهذه الصفة . إلا أن الفرق بينهما أن المتقدّم والمتأخّر في البعد موجودان بالفعل ومشاران إليهما ؛ وأما الحركة فوجود المتقدّم والمتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن . ( سط ، 70 ، 4 )
نقيض
- الموجبة والسالبة أعمّ اقتسامها الصدق