شيء اتّفق ولا يقترن أي شيء اتّفق بأي شيء اتّفق . ( تكن ، 29 ، 1 )
نفس وعقل
- النّفس والعقل مبدآن للكائنات من جهة الغاية والصورة ، أما الأسطقسات فمن جهة الهيولى . ( شكن ، 80 ، 22 )
نفوس
- النفوس : الفطر المتباينة التي فطر عليها الناس والعادات المختلفة . ( خ ، 195 ، 12 )
- إن النفوس ليست متكثّرة من حيث الموضوع بل من حيث الأجزاء ولكنها واحدة بالموضوع . ( شكن ، 32 ، 1 )
- اللّه تبارك وتعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج ، وهي الأجسام السماوية ، وبأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات ، وهي النفوس والقوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات ، وتمت الحكمة . ( كم ، 204 ، 19 )
نفوس زكية وخبيثة
- لما كان الوحي قد أنذر في الشرائع كلها بأن النفس باقية ، وقامت البراهين عند العلماء على ذلك ، وكانت النفوس يلحقها ، بعد الموت ، أن تتعرّى من الشهوات الجسمانية ، فإن كانت زكية تضاعف زكاؤها بتعرّيها من الشهوات الجسمانية ، وإن كانت خبيثة زادتها المفارقة خبثا ؛ لأنها تتأذّى بالرذائل التي اكتسبت ، وتشتدّ حسرتها على ما فاتها من التزكية عند مفارقتها البدن لأنها ليست يمكنها الاكتساب إلا مع هذا البدن . ( كم ، 241 ، 6 )
نفي المماثلة
- نفي المماثلة يفهم منه شيئان : أحدهما أن يعدم الخالق كثيرا من صفات المخلوق ؛ الثاني أن توجد فيه صفات للمخلوق على جهة أتم وأفضل بما لا يتناهي في العقل .
( كم ، 169 ، 9 )
نفي وإثبات
- لا يمكن أحدا أن ينخدع . . . في أن النفي والإثبات هما شيء واحد بعينه مثل ما حكي عن ابروقليطس أنه كان يرى هذا الرأي .
( ت ، 349 ، 15 )
نقاط الجسم
- النّقاط التي هي في الجسم لا نهائية . ( شكن ، 58 ، 23 )
نقص
- نجدها ( الحركة ) في الأين وهي المسمّاة نقلة ، وفي الكيف وهي المسمّاة استحالة ، وفي الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا . ( سط ، 46 ، 12 )
نقض ذاتي للأشياء من نوع واحد
- النقض الذاتيّ للأشياء التي هي من نوع واحد . . . هو نقض عند تلك المسئلة بعينها لا نقض لذلك النوع من المغالطة ( س ، 714 ، 21 )