نفس ناطقة
- وجود النفس الناطقة أيضا في هيولى هو من جهة الضرورة ، فنسبة النفس الناطقة هنا إلى ما دونها من الصور هي نسبة الناطقة إلى العقل المستفاد ونسبة الحاسة ونسبة المتشابهة الأجزاء إلى الغاذية هي نسبة الهيولى أيضا إلى الصورة ، وهي بعينها نسبة صور المتشابهة الأجزاء إلى الاسطقسّات من الإنسان . ( ما ، 168 ، 17 )
- النفس الناطقة . . . يظنّ بها من بين قوى النفس أنها تفارق . ( ن ، 33 ، 14 )
- لما كانت أجزاء النفس الناطقة كما تبيّن هناك ، أجزاء متعدّدة ، كانت الفضائل أيضا أنواعا متعدّدة ، والكمالات الإنسانية هي الأخرى متعدّدة . وذلك أنه تبيّن هناك أنها ( النفس ) جزءان : ناطقة علمية وناطقة عملية ، فتكون الكمالات حسب هذا ، منها علمية ومنها عملية . ولما كان الجزء النزوعي من أجزاء النفس يظنّ به أيضا أنه ينزع في الإنسان حسب ما يلزمه النظر ويرتبط به ، كان من هذه الجهة منسوبا إلى العقل .
( ضس ، 147 ، 14 )
- إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به ، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة ؛ لإنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه ، لا في غيره ، أعني الخاص به . وإذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان ؛ وهذه أفعال النفس الناطقة .
ولما كانت النفس الناطقة جزأين : جزء عملي وجزء علمي ، وجب أن يكون المطلوب الأول منه هو أن يوجد على كماله في هاتين القوتين ، أعني الفضائل العملية والفضائل النظرية ، وأن تكون الأفعال التي تكسب النفس هاتين الفضيلتين هي الخيرات والحسنات ، والتي تعوقها هي الشرور والسيئات . ( كم ، 240 ، 11 )
نفس نزوعية
- النفس النزوعية هي التي تحرّك إلى اللذيذ الحاضر والعقل هو الذي يحكم بمضرّة ذلك في المستقبل ، مثل الحال في الجماع والتفنّن في المطاعم . ( تكن ، 143 ، 3 )
- النفس النزوعية لا تنزع إلى المتضادات معا .
( ته ، 313 ، 15 )
- جزء النّفس الذي يسعى ويهرب هو جزء واحد لا جزءان مختلفان لا في العقل ولا في الحسّ ، ولكنّه جزء واحد في الموضوع وجزءان مختلفان في الفعل . وكان يقصد ( أرسطو ) ذلك عندما قال : ولكنه يختلف ويقصد بذلك النّفس النزوعيّة . ( شكن ، 283 ، 27 )
نفس وبدن
- إن النفس والبدن يظهر أنهما يشتركان في الأفعال المنسوبة إليهما ، وبيّن أن المشتركين ليس يكون عنهما فعل واحد حتى يكون بينهما نسبة بها صار فعلهما واحدا ، مثل أن يكون أحدهما فاعلا والآخر منفعلا وهذا محرّك وهذا متحرّك فيكون عنهما فعل واحد وهو الحركة كالحال في النفس مع البدن .
وذلك أنه ليس يفعل أي شيء اتّفق في أي شيء اتّفق ولا ينفعل أي شيء اتّفق عن أي