الحادثة الفاسدة ، بل هو إمكان على نحو ما يزعمون أن البرهان أدّى إليه ، وأن الحامل لهذا الإمكان طبيعة غير طبيعة الهيولى . ( ته ، 78 ، 22 )
- النفس هي ذات ليست بجسم ، حيّة عالمة قادرة مريدة سميعة بصيرة متكلّمة . ( ته ، 132 ، 16 )
- النفس . . . إنما تميّزت من الجمادات بأفعالها الخاصّة الصادرة عنها ، والجمادات إنما تميّزت بعضها عن بعض بأفعال تخصّها .
( ته ، 151 ، 5 )
- قيل في حدّ النفس : إنها استكمال لجسم طبيعي آلي . ( ته ، 210 ، 15 )
- قال ( جالينوس ) : إنه لما كان هاهنا فعلان خاصّان بالحيوان ، وهما الحسّ والحركة الإرادية في المكان ؛ وفعلان مشتركان :
للنبات والحيوان ، وهما التغذّي والنموّ ؛ سمّيت القوة التي يصدر عنها الحسّ والحركة الإرادية نفسا ، والقوة التي يصدر عنها التغذّي والنموّ طبيعة . ( رط ، 165 ، 5 )
- قال ( جالينوس ) : إن النفس منها طبيعية ، ومنها حسّية ومتحرّكة بإرادة في المكان ، لم يأت بمعنى مخالف ، ولكن قد ترك التسمية المشهورة التي هي أفضل في الإبانة . ( رط ، 165 ، 7 )
- نقول ( ابن رشد ) : إن النفس والطبيعة هما يدبّران الحيوان ، وأما النبات فإن الطبيعة وحدها هي المدبّرة له . ( رط ، 165 ، 11 )
- نقول ( ابن رشد ) : إن النفس لجميع الأعضاء المتنفّسة هي نفس واحدة ، وإنها مشاركة بعضها لبعض ، ومتعاونة على فعل واحد ، وهو سلامة البدن . ( رط ، 190 ، 3 )
- قوى النفس واحدة بالموضوع القريب لها التي هي الحرارة الغريزية كثيرة بالقوة كالحال في التفاحة ، فإنها ذات قوى كثيرة باللون والطعم والرائحة ، وهي مع ذلك واحدة . إلّا أن الفرق بينهما أن هذه أعراض في التفاحة وتلك جواهر في الحرارة الغريزية . ( ن ، 30 ، 13 )
- النفس صورة لجسم طبيعي آلي ، وذلك أنه إذا كان كل جسم مركّب من مادة وصورة ، وكان الذي بهذه الصفة في الحيوان هو النفس والبدن ، وكان ظاهرا من أمر النفس أنها ليست بمادة للجسم الطبيعي ، فبيّن أنها صورة . ( ن ، 34 ، 2 )
- النفس يظهر بالحسّ من أفعالها أن أجناسها خمسة : أولها في التقديم بالزمان وهو التقدم الهيولاني والنفس النباتية ، ثم الحسّاسة ، ثم المتخيّلة ، ثم الناطقة ، ثم النزوعية ، وهي كاللاحق لهاتين القوتين ، أعني المتخيّلة والحسّاسة . ( ن ، 34 ، 16 )
- إن المعرفة بالحيوان إنما هي معرفة أجزائه الطبيعيّة ، وبما أن النّفس مبدأ الحيوان لزم إذن أن يكون علم النّفس ضروريّا للمعرفة بالحيوان لا مفيدا فقط . ( شكن ، 27 ، 7 )
- لو لم تملك النّفس فعلا خاصّا بها لكانت الانفعالات المنسوبة إليها كعديد الأشياء التي تنسب إلى الأشياء الموجودة في الهيولى على قدر ما يحدث لها أن تكون في الهيولى لا على قدر ما هي مفارقة للهيولي مثلا كالملامسة الحقّ التي يملكها الخط بالدّائرة ، فهذا يوجد خارج النّفس بقدر ما يوجد الخط في جسم والشكل المستدير في جسم مثلا بقدر ما أن الخط من خشب والكرة من
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1172
مساهمون: جيرار جهامي
ص١١٧٢