تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1169

مساهمون:

ص١١٦٩
فسيكون الجاهل والعالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة وبوسوس الذي هو في غاية الجهل ، وسيكون العلم وجوده في النفس كوجود خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس ؛ وذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل وبخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر وهو حين تستعمل علمها . ( ت ، 1193 ، 6 ) - النفس تقبل صور المتضادّات معا ، والأجسام ليس يمكن فيها ذلك . ( ح ، 202 ، 7 ) - المعاني التي في النفس . . . هي واحدة بعينها للجميع ( ع ، 81 ، 12 ) - يمكن أن يحكم بالقول من جهة ما هو في النفس على ما هو موجود خارج النفس أنه غير موجود ، وعلى ما ليس هو موجودا خارج النفس أنه موجود ( ع ، 89 ، 10 ) - السلب والإيجاب موجودان في النفس لا خارج النفس ( ع ، 89 ، 16 ) - الألفاظ . . . تدلّ على المعاني القائمة بالنفس ( ع ، 127 ، 13 ) - إذا حمل ( العلم ) على النفس . . . قيل في النفس علم ( م ، 8 ، 20 ) - يقال في عوارض النفس كيفيّات انفعالية ( م ، 49 ، 20 ) - قال ( أرسطو ) : وبالجملة فإن القدماء حدّدوا النفس من قبل ثلاثة أشياء وهي الحركة والإدراك وأنها ليست بجسم ، إذ كانت كل واحد من هذه الثلاثة يوجد للأوائل وتوصف بها الأوائل من جهة أنها أوائل ، أعني أنها ليست بأجسام وأنها مدركة ومتحرّكة من ذواتها . وكلهم ألزم أن تكون من الأسطقسّات من قبل أنها عارفة بها والشبيه إنما يعرف شبيهه ، ما خلا أنكساغورش ، فإنه وحده قال إن العقل ليس هو شيء من الأشياء التي يدركها ولا هو مشارك لها في شيء أصلا وإنه لمكان هذا هو غير قابل للانفعال . ( تكن ، 18 ، 8 ) - إن وضع جوهر النفس في الحركة هو أمر باطل ، أما وضع النفس شيئا يحرّك ذاته فقد تبيّن بطلانه في ما سلف ، وذلك أنه قد تبيّن في الثامنة من السماع أنه ولا شيء من الأشياء يحرّك ذاته . وأما وضعها متحرّكة ، فإن كل متحرّك فإنه لا يخلو أن يتحرّك إما بالذات وإما من قبل أنه جزء من متحرّك ، وإما بالعرض أي من قبل أنه في متحرّك وإن لم يكن هو من شأنه أن يتحرّك . فالذي يتحرّك من قبل غيره وشأنه أن يتحرّك مثل الإنسان الذي في السفينة ، فإنه يتحرّك لا بذاته بل بحركة السفينة ، من قبل أنه إذا تحرّك بحركة السفينة فليس يتحرّك برجليه والحركة الذاتية له إنما هي برجليه وهي التي تسمّى المشي . وأما المتحرّك بالعرض فهو مثل تحرّك البياض بتحرّك الجسم الذي هو فيه . ( تكن ، 19 ، 12 ) - نقول ( ابن رشد ) : إنه إن كانت ( النفس ) متحرّكة بالذات ، وكانت كل حركة إما نقلة وإما استحالة وإما نمو واضمحلال ، فلا تخلو أن تكون إما منتقلة وإما مستحيلة وإما نامية ، وإما أن تكون متحرّكة بجميع هذه الحركات أو بأكثر من واحدة منها . فإن وضعنا أنها متحرّكة بواحدة من هذه أو بأكثر من واحدة أو بجميعها فهي جسم ضرورة ، إذ قد تبيّن