تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1166

مساهمون:

ص١١٦٦
الذي لا يعرف من تلك المصنوعات إلا أنها مصنوعة فقط . ( كم ، 154 ، 10 )

نظر في كتب القدماء

- النظر في كتب القدماء واجب بالشرع ، إذ كان مغزاهم في كتبهم ومقصدهم هو المقصد الذي حثّنا الشرع عليه ، وأن من نهى عن النظر فيها من كان أهلا للنظر فيها ، وهو الذي جمع أمرين أحدهما ذكاء الفطرة ، والثاني العدالة الشرعية والفضيلة الخلقية - فقد صدّ الناس عن الباب الذي دعا الشرع منه الناس إلى معرفة اللّه ، وهو باب النظر المؤدّي إلى معرفته حق المعرفة . وذلك غاية الجهل والبعد عن اللّه تعالى . ( ف ، 33 ، 10 )

نظر في المزاج

- إن النظر في المزاج إنما يكون نظرا ذاتيّا ، وبما هو موجود ، إذا نظر فيه للجسم المتشابه الأجزاء ، سواء كان ذلك الجسم جزء حيوان أو لم يكن ، لا إذا نظر فيه بما هو مزاج حيوان أو إنسان . ( رط ، 373 ، 6 )

نظر في النفس

- إن النّظر في النّفس هو من عمل الطبيعي : إما في كل نفس إن كانت كل نفس هكذا ، أو في النّفوس التي تبيّن أنها هيولانيّة . ( شكن ، 37 ، 7 )

نظر مؤدّ إلى اليقين

- إن النّظر المؤدّي إلى اليقين الكامل في الأشياء المطلوبة في كل واحد من الأجناس لا يقع إلّا بالنّظر في المبادئ الخاصة بذلك الجنس . ( شكن ، 38 ، 21 )

نظر واستدلال

- لا يصحّ النظر والاستدلال إلّا ممن له عقل ينظر به ويستدلّ ، وقد جعل اللّه تبارك وتعالى لمن أراد من عباده عقولا يكشفون بها ما نصب لهم من الأدلّة على معرفته ويعقلون بها ما خاطبهم به وشرّعه لمن كلّفه إذ لا يصحّ تكليف من لا يعقل التكليف . ( مم 1 ، 3 ، 21 ) - إستدلّ الباجي على من قال إن النظر والاستدلال أول الواجبات بإجماع المسلمين في جميع الأعصار على تسمية العامة والمقلّدين مؤمنين . قال : فلو كان ما ذهبوا إليه صحيحا لما صحّ أن يسمّى مؤمنا إلا من عنده علم بالنظر والاستدلال . ( مم 1 ، 38 ، 10 ) - إذا قلنا إن أول الواجبات الإيمان باللّه وهو التصديق به وبما أخير به عن نفسه من صفات ذاته وأفعاله ، فإن النظر والاستدلال الموجب إلى معرفة اللّه تعالى واجب أيضا أوجبه اللّه على عباده وافترضه عليهم تعبّدهم به كسائر العبادات الواجبات . والدليل على وجوبه قول اللّه عزّ وجلّ :
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
( يونس : 101 ) . ( مم 1 ، 39 ، 5 )

نظم

- أما ذيمقراطس فقد كان يرى أن العنصر طبيعة واحدة بالنوع لجميع الموجودات وهي