وكل نزوع لا يكون بلا خيال ، إذ أن كل متخيّل إما يملك تلك الصّورة المتخيّلة التي يتحرّك منها عن الحسّ أو يملكها عن الفكر .
أما عند الإنسان فتمتلك عن الفكر ، وأما عند الحيوانات الأخرى فعن الحسّ ولو وضعنا كون كل نزوع يقع عن الخيال . أما الخيال فيقع عن الحواسّ الخمس عند الحيوانات الكاملة . ( شكن ، 320 ، 2 )
- من النزوع ما هو شهوة ، ومنه ما هو غضب ( شجاعة ) . ( ضس ، 121 ، 14 )
نزوعات نفس نزوعية
- النّزوعات التي هي في النّفس النزوعيّة بسبب اختلافها تتناقض في التّحريك بعضها بعضا أو بصفة أخرى : وبسبب اختلاف نزوع النّفس الشهوانيّة عن العقل تتناقض بعضها بعضا . وهذا هو أجلى . ( شكن ، 316 ، 3 )
نسب
- معنى النسب والصور الموجودة في المكوّنات للحيوانات هو أنها تخرج النسب والصور التي في الهيولى من القوة إلى الفعل ، وكل مخرج شيئا من القوة إلى الفعل فيلزم أن يوجد فيه بوجه ما ذلك المعنى الذي أخرجه لا أنه هو هو من جميع الوجوه . فالقوى التي في البزور وهي التي تفعل أشياء متنفّسة ليست أشياء متنفّسة بالفعل وإنما هي متنفّسة بالقوة كما يقال في البيت الذي في نفس البنّاء أنه بيت بالقوة لا بالفعل . ولذلك يشبّه أرسطو هذه القوة بالقوة الصناعية . ( ت ، 1500 ، 11 )
- إن جميع النسب والصور هي موجودة بالقوة في المادة الأولى وهي بالفعل في المحرّك الأول بنحو من الأنحاء شبيه بوجود المصنوع بالفعل في نفس الصانع . ( ت ، 1505 ، 3 )
نسب عددية
- النسب العددية التي يستعملها صاحب علم الألحان ، فإنه يستعملها من حيث هي نسب أصوات محسوسة . ( سط ، 40 ، 20 )
نسبة الأفعال إلى مبادئها
- نسبة الأفعال إلى مبادئها هي نسبة المبادئ بعضها إلى بعض . فإنه إن كان البصر آثر من الشم فإن الإبصار آثر من الشم . وهكذا يوجد الأمر في جميع الأفعال مع أسبابها الفاعلة ، ليس في الذاتية فقط بل وفيما يعرض عن الشيء بالاتفاق ، فإن العظيم يكون الاتفاق الذي يعرض له عظيما ، وفي الأعراض الموجودة في الشيء : أعني أن الشيء الأعظم العرض الموجود فيه أعظم . وأيضا أن يحب الإنسان صاحب المال أفضل من أن يحب المال . ( خ ، 60 ، 11 )
نسبة الكل إلى الجزء
- أما نسبة الكل إلى الجزء وذلك الجزء إلى ما هو أنقص منه فليس بنسبة محدودة ، مثل قولنا هذا العدد أضعاف للواحد من غير أن نحدّد .
( ت ، 614 ، 5 )
نسبة الكل إلى الكل
- إن نسبة الكل إلى الكل ونصفه نسبة محدودة وكذلك عدد كذا إلى عدد كذا . ( ت ، 614 ، 2 )