الرياح الماحية للسحاب فينقطع نزوله . ( آع ، 39 ، 11 )
- أما الجليد فمادته أيضا ومادة الندى واحدة وموضعهما واحد والفاعل لهما أيضا واحد ، إلا أنهما يختلفان بشدّة الفاعل وضعفه ، فمتى كان البرد ضعيفا كان ندى ومتى كان شديد أجمد ذلك البخار قبل أن يستحيل ماء فكان منه الجليد . ( آع ، 40 ، 1 )
نذالة
- أما السخاء ففضيلة تفعل الجميل المشهور في المال . والدناءة ضدّ هذا . وأما كبر الهمّة ففضيلة يكون بها حسن الأفعال العظيمة .
وصغر النفس والنذالة ضدّها . ( خ ، 73 ، 6 )
نذر
- النذر ينقسم على أربعة أقسام : نذر في طاعة يلزم الوفاء به . ونذر في معصية يحرّم الوفاء به . ونذر في مكروه يكره الوفاء به . ونذر في مباح يباح الوفاء به وترك الوفاء به . ( مم 1 ، 307 ، 3 )
نذور
- النذور تنقسم أولا قسمين : قسم من جهة اللفظ ، وقسم من جهة الأشياء التي تنذر .
فأما من جهة اللفظ فإنه ضربان : مطلق وهو المخرج مخرج الخبر . ومقيّد وهو المخرج مخرج الشرط . والمطلق على ضربين :
مصرّح فيه بالشيء المنذور به ، وغير مصرّح ، فالأول مثل قول القائل : للّه عليّ نذر أن أحجّ ، والثاني مثل قوله : للّه عليّ نذر ، دون أن يصرّح بمخرج النذر . والأول ربما صرّح فيه بلفظ النذور ، وربما لم يصرّح فيه به ، مثل أن يقول : للّه عليّ أن أحجّ . وأما المقيّد المخرج مخرج الشرط فكقول القائل : إن كان كذا فعليّ للّه نذر كذا وأن أفعل كذا ، وهذا ربما علّقه بفعل من أفعال اللّه تعالى مثل أن يقول إن شفى اللّه مريضي فعليّ نذر كذا وكذا ، وربما علّقه بفعل نفسه ، مثل أن يقول : إن فعلت كذا فعليّ نذر كذا وكذا ، وربما علّقه بفعل نفسه ، مثل أن يقول : إن فعلت كذا فعليّ نذر كذا ، وهذا هو الذي يسمّيه الفقهاء أيمانا ، وقد تقدّم من قولنا إنها ليست بأيمان ، فهذه هي أصناف النذر من جهة الصيغ . وأما أصنافه من جهة الأشياء التي من جنس المعاني المنذور بها ، فإنها تنقسم إلى أربعة أقسام : نذر بأشياء من جنس القرب ، ونذر بأشياء من جنس المعاصي ، ونذر بأشياء من جنس المكروهات ، ونذر بأشياء من جنس المباحات ، وهذه الأربعة تنقسم قسمين : نذر بتركها ، ونذر بفعلها .
( بن 1 ، 308 ، 22 )
نزوع
- النزوع ليس شيئا أكثر من تشوّق حضور الصور المحسوسة من جهة ما نتخيّلها . ( ن ، 109 ، 15 )
- النّزوع هو ضرب من الشّهوة ، أي أن جزء النّفس الشهوانيّة هو المحرّك على العموم .
إذن لو اشتهت بتفكير لقيل ذلك إرادة ، ولو كان ذلك بدون تفكير لقيل نزوعا . ( شكن ، 314 ، 22 )
- لأن الشيء من جهة ما هو الحيوان يملك النّزوع فالضروري أن يتحرّك بذلك المعنى .