فإن أحد ما تقوّمت به هو وضعها من الأعضاء المجاورة لها . . . ومن شرطها أيضا أن تكون متصلة بعضها ببعض أعني الأجزاء الغير متشابهة فإنها إذا لم تكن متصلة لم يكن منها كل ولا شيء واحد . ( ت ، 676 ، 8 )
تام
- إن النامي إنما ينمو بصورته لا بمادته أي من قبل صورته لا من قبل المادة . ولولا وجود هذه القوة في النامي لكان النمو في جميع الأجزاء المحسوسة غير ممكن إلا لو أمكن أن يداخل جسم جسما . ( كف ، 54 ، 21 )
- النامي هو الغاذي بجهة ما . ( سم ، 33 ، 14 )
- الأشياء الذاتية الموجودة للنامي . . .
أحدها : هو أن النامي إنما ينمو في جميع أجزائه ، وأن كل نقطة منه محسوسة تصير أعظم ، وأن تنقصه يكون أيضا بالعكس أعني في جميع أجزائه . والثاني : أنه ينمو بورود شيء عليه من خارج وهو الغذاء ، فإن القول بغير هذا شرارة أو نقص في الفطرة الإنسانية . والثالث : أن فيه شيئا ثابتا على حاله . والرابع : أن الذي يرد من خارج لا ينمي إلّا بأن يستحيل ويتغيّر إلى جوهر النامي ، فإن الخبز لا ينمي حتى يتغيّر دما ، والدم حتى يتغيّر في اللحم لحما وفي العظم عظما . وإذا كان هذا هكذا ، وكان النامي إنما ينمي في كل جزء منه ، وكان ليس يمكن في الذي يرد من خارج أن يتغلغل وينفذ في جميع أجزاء النامي إذ كان ليس يمكن أن يداخل جسم جسما بكلّيته . فلم يبق وجه تكون له هذه الحركة إلّا بالاختلاط والامتزاج أولا . ( سك ، 98 ، 21 )
- إن النامي إنما ينمو في جميع أجزائه ، وإن كل نقطة منه محسوسة تصير أعظم ، وإن تنقصه يكون أيضا بالعكس أعني في جميع أجزائه . . . إنه ينمو بورود شيء عليه من خارج وهو الغذاء ، فإن القول بغير هذا شرارة أو نقص في الفطرة الإنسانية . . . إن فيه شيئا ثابتا على حاله . . . إن الذي يرد من خارج لا ينمى إلّا بأن يستحيل ويتغيّر إلى جوهر النامي . ( سك ، 98 ، 21 )
- الشيء الثابت في النامي هو الصورة ، وإنه فيها ينمى الشيء لا في مادّته ، فإن المادة ليس يمكن فيها أن لا تنمو بجميع أجزائها من حيث هي مادة إذ كان ليس يمكن أن يداخل جسم جسما بكلّيته بل إنما ينمو الشيء في جميع أجزائه من حيث هو ذو صورة . ( سك ، 100 ، 21 )
نبات
- الجنس العالي العام لجميع الأجسام هو الجوهر ، وذلك أن الجوهر ينقسم إلى مغتذ ؛ وغير المغتذي ينقسم إلى الأحجار والمعادن ، والمغتذي ينقسم إلى النبات والحيوان ، والحيوان ينقسم إلى غير ذي الدم وإلى ذي الدم ، وذو الدم ينقسم إلى الماشي والسابح والطائر ، والنبات ينقسم أيضا إلى ما له ساق وإلى ما ليس له ساق في النبات وهي الحشائش ، وما له ساق ينقسم إلى الشجر والبلوط والزيتون وغير ذلك . والحشائش تنقسم إلى مثل الحشيشة التي تعرف بآذان الفارينا وغير ذلك . والكليات الأخيرة من