هذه هي التي تخصّ باسم النوع ، مثل الفرس والإنسان . والعالي من هذه هو الذي يخصّ باسم الجنس . والمتوسطة التي بين الجنس العالي وبين النوع الأخير يخصّ باسم الجنس بالإضافة إلى ما هو تحتها ، وباسم النوع بالإضافة إلى ما فوقها ، مثل الحيوان فإنه جنس لما تحته ونوع بالإضافة إلى ما فوقه .
( رط ، 92 ، 18 )
- كما أن النبات لا ينبت أيضا في الأرض المفرطة الرطوبة ، كذلك لا ينبت الشعر في الأبدان المفرطة الرطوبة ، أعني الشعر الذي هو فضل . ( رط ، 126 ، 12 )
- نقول ( ابن رشد ) : إن النفس والطبيعة هما يدبّران الحيوان ، وأما النبات فإن الطبيعة وحدها هي المدبّرة له . ( رط ، 165 ، 11 )
- إن النبات منه كامل ، ومنه ناقص . فالناقص هو الذي تظهر فيه غلبة أحد الأسطقسين : أما الماء وذلك كالنباتات التي تنبت في الماء ، وأما الأسطقس الأرضي كالنباتات التي تنبت في المواضع الصلبة ؛ ولذلك كانت أمثال هذه النباتات ناقصة أعني أنه ليس لها زهر وورق . وهو بيّن أن أمزاج مثل هذه النباتات الغالب عليها : إما الجوهر البارد الرطب كالحال في الطحلب ، وإما الجوهر البارد اليابس كالحال في الكمأة . وأما النباتات الكاملة فهي النباتات النابتة في الجبال ، وذلك أن الجبال يظهر من أمرها أنها أكثر شيء توليدا للنبات ، وذلك في المعتدلة منها لمكان تخلخلها ، ولممازجة الحرارة والرطوبة لها ، لتغلغلها في الهواء ، وقربها من الأجرام السماوية ، ولذلك أمثال هذه النباتات يوجد لها الثمر ، والزهر ، والأوراق . وأيضا النباتات منها برية ، ومنها بستانية ، والبستانية ضرورة أبرد وأرطب ، وذلك في النوع الواحد منها ، مثال ذلك الهندباء البرية ، والهندباء البستانية وهي التي تدعى بالسريس . فأما الاستدلال من البلد فلأن بعض النباتات تختصّ بالبلاد الباردة ، وبعضها بالحارّة .
( كط ، 244 ، 15 )
نباتات
- كما أننا نرى أن بعض النّباتات ، وإن انقسمت تحيا أجزاؤها بعد أن تنفصل عن بعضها الحياة الخاصة بالنّبات بحيث أن النّفس التي هي في تلك النّبتة تكون في الصورة واحدة بالفعل في تلك النّبتة وكثرة بالقوّة ( أي أنها تقدر أن تنقسم إلى نفوس متطابقة في الصورة مع النّفس الموجودة فيها ) ، كذلك هو الشأن بالنّسبة لنوع ما من الحيوان أي في صنف الحيوانات يعني المحزّزة ، أي بعد أن تنقسم تفعل الأجزاء من أفعال الحياة ما كان يفعله ذلك الحيوان .
( شكن ، 107 ، 14 )
نبرات
- النبرات تستعمل إما في أبعاد ما بين الأقاويل ، وإما في أبعاد ما بين الألفاظ المفردة ، وإما في أبعاد ما بين الأرجل والمقاطع ، وإما في أبعاد ما بين الحروف .
والتي تستعمل منها في أبعاد ما بين الأرجل والمقاطع تخصّ الوزن الشعري . والتي تستعمل منها في أبعاد ما بين الحروف تخصّ الأغاني . فإذن الذي يخصّ الأقاويل الخطبية