تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1155

مساهمون:

ص١١٥٥
السرعة تقوم مقام ما فات من العظم . فهذه هي الأمزجة التي توجب تغيّر النبض ، وللنوم أيضا واليقظة تأثير في النبض . ( كط ، 175 ، 23 )

نبض الأورام البلغمية

- أما الأورام البلغمية فإنها تجعل النبض صغيرا متفاوتا بطيئا ، وسبب هذا هو غلبة البرد ، وضعف القوة ، وهذا النبض لا يكون فيه اختلاف منشاري بتّة لرطوبة الخلط الفاعل لها . ( كط ، 203 ، 10 )

نبض الأورام الحادة

- إن النبض في الأورام الحادّة هو النبض الصلب ، السريع ، المتواتر ، المختلف اختلافا منشاريّا . أما صلابته فلموضع تمديد المادة للشريان ، وأما صغره فلموضع صلابة العرق ، وأما تواتره وسرعته فلموضع الحاجة إلى التعديل ليستوفي بدل ما فاته من العظم بالسرعة والتواتر . وأما المنشارية فسببها أن القوة تضطرّ الشريان إلى أن ينبسط ، ولأنه لا يواتي لذلك فلا تنبسط جميع أجزائه معا ، بل بعضها يتلو بعضا في الانبساط حتى يعرض عن ذلك شبيه بإحساس من حركة المنشار . ( كط ، 203 ، 1 )

نبض الأورام السوداوية

- أما الأورام السوداوية فإن النبض فيها يكون صلبا لموضع يبوسة هذا الخلط ، رقيقة ، والمنشارية فيه ظاهرة ، ويكون مع هذا متفاوتا بطيئا ومما يتبع الأورام الحادثة في الأعضاء الشريفة الحمّى ، ولذلك كانت أحد الدلائل الدالّة عليها ، إنما كانت تلك الأورام مما شأنها أن تقيح لن ما ليس شأنه أن يقيح فليس تتولّد فيه حرارة غريبة ، كالأورام الريحية أو الصلبة . وهذه الأعضاء على ما أعطت المشاهدة هي : الدماغ ، والكبد ، والرئة ، والمعدة ، والمعى الدقاق ، والطحال ، والكلى ، والمثانة ، والرحم . ( كط ، 203 ، 13 )

نبض الأورام الصفراوية

- النبض في الأورام الصفراوية أشدّ تواترا منه في الدموية ، لموضع شدّة حرارتها ، وأكثر منشارية لموضع يبس الصفراوية وتصليبها الشريان . ( كط ، 203 ، 7 )

نبوّة

- الخارق للمعتاد إذا كان خارقا في المعرفة بوضع الشرائع دلّ على أن وضعها لم يكن بتعلّم ، وإنما كان بوحي من اللّه ، وهو المسمّى نبوّة . وأما الخارق الذي هو ليس في نفس وضع الشرائع ، مثل انفلاق البحر وغير ذلك ، فليس يدلّ دلالة ضرورية على هذه الصفة المسمّاة نبوّة ، وإنما تدلّ إذا اقترنت إلى الدلالة الأولى . وأما إذا أتت مفردة فليست تدلّ على ذلك . ( كم ، 216 ، 18 )

نتائج

- النتائج البرهانية بالجملة . . . هي كلّية ( ب ، 410 ، 8 ) - النتائج الموجبة تبيّن من مقدّمتين موجبتين فقط ( ب ، 438 ، 1 ) - النتائج تكاد أن تكون غير متناهية ( ب ، 448 ، 18 )