هي كنسبة معنى اللّون إلى القوّة المبصرة .
( شكن ، 240 ، 5 )
موضوع أول
- إن الموضوع الأول يظن أنه جوهر أكثر من غيره ، فإن الموضوع لسائر الأشياء يعترف أنه جوهر أكثر من غيره . ( ت ، 769 ، 10 )
- إذا كان الموضوع الأول والصورة الأخيرة اللذان هما طرفان متناهيان في محسوس محسوس فما بينهما ضرورة متناه ، فإنه من المحال أن تفرض أشياء متناهية من أطرافها وهي غير متناهية من أوساطها إذ كان هذا الوضع يناقض نفسه لأن ما هو غير متناه هو غير متناه من جميع الجهات لا من جهة ما دون جهة . ( ما ، 131 ، 11 )
موضوع بالقوة
- إنه لا يكون الموضوع بالقوة دائما ولا شبيه بالمقبول بل إنما يكون ذلك في وقت ما ولموضوع ما لا في أي وقت اتفق ولا في أي موضوع اتفق . . . فإنه ليس يوجد الإنسان بالقوة في الشيء الذي يتكوّن عنه وهو الأب مثلا أو العناصر الأربعة ، بل في المني إذا تمّ كونه . . . ولم يكن بصفة ناقصة بل بصفته التي هو بها مولد . ( ت ، 1168 ، 12 )
موضوع وصورة
- الموضوع : أما في الأمور الطبيعية فيدركه العقل بالحس ، وأما في الأمور التعاليمية فتدرك الأمور الثلاثة بالعقل ، أعني الصورة وموضوع الصورة وكون الصورة في موضوع ، والسبب في ذلك أن موضوعات الصور في الأمور التعاليمية هي معقولات لا محسوسات ، بخلاف الأمر في الطبيعية .
( تكن ، 127 ، 4 )
موضوعات
- إن كانت موضوعات كثيرة يحمل عليها محمول واحد فليس ذلك إيجابا واحدا ولا سلبا واحدا ( ع ، 111 ، 5 )
- الموضوعات منها قريبة ومنها بعيدة . ( ما ، 103 ، 11 )
- لما كانت الموضوعات إنما توجد من جهة ما هي بالفعل ففي الشيء أيضا أكثر من فعل واحد . ( ما ، 105 ، 5 )
مولّد للنفس
- المولّد للنفس ليس معناه أنه يثبت نفسا في الهيولى وإنما معناه أنه يخرج ما كان نفسا بالقوة إلى أن يصير نفسا بالفعل ، ولذلك نجد النار تتكوّن عن الحركة كما تتكوّن عن نار مثلها . ( ت ، 1500 ، 9 )
مياه
- أما المياه ، فأفضلها مياه العيون الترابية المنبع ، المستقبلة المشرق ، العذبة الخالصة العذوبة ، التي لا يظهر فيها طعم لشيء من الأشياء ، ولا الرائحة الصافية الخفيفة الوزن .
فإن لم يتمكّن هذا الماء ، فمياه الأنهار العذبة ، لا عند اختلاط مياه الثلوج بها ومياه الأمطار . ( رط ، 427 ، 1 )
- أما المياه فإن أفضلها على ما يراه أبقراط وسائر القدماء ، هو مياه العيون الشرقية النابعة