- لو كانت الموجودات المحسوسة بسيطة لما تكوّنت ولا فسدت إلّا لو تعلّق فعل الفاعل أولا وبالذات بالعدم ، وإنما يتعلّق فعل الفاعل بالعدم بالعرض ، وثانيا ، وذلك بنقله المفعول من الوجود الذي بالفعل إلى وجود آخر فيلحق عن هذا الفعل العدم مثل تغيّر النار إلى الهواء فإنه يلحق ذلك عدم النار .
وهكذا هو الأمر عند الفلاسفة في الوجود والعدم . ( ته ، 95 ، 21 )
- جميع الموجودات المحسوسة مؤلّفة من مادة وصورة . ( ما ، 65 ، 22 )
موجودات مركّبة
- للموجودات المركّبة أوائل وأسطقسات .
( سع ، 306 ، 4 )
موجودات ممكنة الوجود
- إن الموجودات الممكنة الوجود في جوهرها خروجها من القوة إلى الفعل إنما يكون ضرورة من مخرج هو بالفعل ؛ أعني فاعلا يحرّكها ويخرجها من القوة إلى الفعل . ( ته ، 223 ، 1 )
موجودات يعرض لها الاختلاط
- أما الموجودات التي يعرض لها الاختلاط فهي الموجودات التي قلنا إنه يقع في كل واحد منها من صاحبه الفعل والانفعال . وقد قلنا أن هذه الأشياء هي التي هيولاه واحدة .
وأما الأشياء التي ليس هيولاه واحدة فليس يقع فيها مخالطة إذ ليس يقع من كل واحد منها انفعال من صاحبه ، مثل صناعة الطب فإنها في الأبدان كما قيل وليس تفعل فيها الأبدان . ( كف ، 84 ، 21 )
موجودان
- تقدّم أحد الموجودين على الآخر ، أعني الذي ليس يلحقه الزمان ، ليس تقدّما زمانيّا ، ولا تقدّم العلة على المعلول اللذين هما من طبيعة الموجود المتحرّك ، مثل تقدّم الشخص على ظله . ولذلك كل من شبّه تقدّم الموجود الغير متحرّك على المتحرّك بتقدّم الموجودين المتحرّكين أحدهما على الثاني ، فقد أخطأ .
وذلك أن كل موجودين من هذا الجنس ، هو الذي إذا اعتبر أحدهما بالثاني صدق عليه أنه : إما أن يكون معا ، وإما متقدّما عليه بالزمان ، أو متأخّرا عنه . والذي سلك هذا المسلك من الفلاسفة هم المتأخّرون من أهل الإسلام ، لقلة تحصيلهم لمذهب القدماء .
فإذن تقدّم أحد الموجودين على الآخر هو تقدّم الوجود الذي هو ليس بمتغيّر ، ولا في زمان ، على الوجود المتغيّر الذي في الزمان ، وهو نوع آخر من التقدّم . وإذا كان ذلك كذلك ، فلا يصدق على الوجودين لا أنهما معا ، ولا أن أحدهما متقدّم على الآخر .
( ته ، 59 ، 18 )
موضع
- الموضع . . . مبدأ و . . . أصل ، منه تؤخذ المقدّمات في قياس قياس من المقاييس التي تعمل على المطالب الجزئية في صناعة صناعة ( ج ، 525 ، 5 )
- الموضع هو الذي يعطي مقدّمات المقاييس وأشكالها ( ج ، 525 ، 17 )