والمتأخّر في الحركة لا يفهمان إلّا مع الزمان . ( ته ، 61 ، 20 )
- إن كانت الموجودات إنما تبقى بصفة باقية في نفسها فهل عدمها انتقالها من جهة ما هي موجودة أو معدومة ، ومحال ان يكون لها ذلك من جهة أنها معدومة ، فقد بقي أن يكون البقاء لها من جهة ما هي موجودة . فإذا كل موجود يلزم أن يكون باقيا من جهة ما هو موجود ، والعدم أمر طارئ عليه . ( ته ، 93 ، 21 )
- الفلاسفة تزعم أن من الموجودات ما فصولها الجوهرية في الحركة كالرياح وغير ذلك ، وإنما السماوات وما دونها هي من هذا الجنس من الموجودات التي وجودها في الحركة ، وإذا كان ذلك كذلك فهي في حدوث دائم لم يزل ولا يزال . ( ته ، 107 ، 16 )
- للموجودات وجودان : وجود محسوس ووجود معقول ، وأن نسبة الوجود المحسوس من الوجود المعقول هي نسبة المصنوعات من علوم الصانع . ( ته ، 130 ، 18 )
- الموجودات قد تفعل بعضها بعضا ومن بعض ، وأنها ليست مكتفية بأنفسها في هذا الفعل ، بل بفاعل من خارج ، فعله شرط في فعلها بل في وجودها فضلا عن فعلها . ( ته ، 292 ، 24 )
- إن الموجودات تنقسم : إلى متقابلات ، وإلى متناسبات . فلو جاز أن تفترق المتناسبات ، لجاز أن تجتمع المتقابلات ، لكن لا تجتمع المتقابلات فلا تفترق المتناسبات . هذه هي حكمة اللّه تعالى في الموجودات وسنته في المصنوعات
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
( الأحزاب : 62 ) ( ته ، 302 ، 19 )
- إن الموجودات : منها صناعية ، ومنها طبيعية ، ومنها ما ينسب إلى البخت والاتفاق ، فالصناعية منها كالكرسي والسرير ، وبالجملة فكل ما هو من فعل الصناعة . والطبيعية كالحيوان والنبات وكل ما هو من فعل الطبيعة . ( سط ، 37 ، 7 )
- تقدّر الموجودات من حيث هي متحرّكة أو يتخيّل فيها إمكان حركة . ( سط ، 75 ، 21 )
- لما تصفّحت الموجودات وجد بعضها قوامها إنما هو في هيولى ، فجعل النظر في هذا النوع من الموجودات في لواحقها على حدة ، وذلك بيّن لمن زاول العلم الطبيعي ، ووجد أيضا بعضها ليس يظهر في حدودها الهيولى وإن كانت موجودة في هيولى ، وذلك بيّن أيضا لمن نظر في التعاليم . ( ما ، 30 ، 6 )
- الموجودات بما هي موجودات . . . تقال بتقديم وتأخير . ( ما ، 119 ، 10 )
- الموجودات صنفان : صنف إنما أعدّ ليخدم غيره على أنه غايته ، وصنف يتمّ غيره ويكمّله على أنه رئيس لا على أنه من أجله . وهذان الصنفان موجودان في الملكات والصنائع الإرادية . ( ما ، 149 ، 12 )
- إن كان فعل الفلسفة ليس شيئا أكثر من النظر في الموجودات ، واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع ، أعني من جهة ما هي مصنوعات ، فإن الموجودات إنما تدل على الصانع لمعرفة صنعتها . وأنه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم ، وكان الشرع قد ندب إلى اعتبار