تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1136

مساهمون:

ص١١٣٦
- إن كون الشيء جوهرا وعرضا هي القسمة الأولى التي ينقسم بها الموجود بما هو موجود . ( ت ، 759 ، 17 ) - الموجود بما هو موجود ينقسم إلى ما هو بالفعل والكمال المحض ، وإلى ما هو بالقوة والإمكان المحض ، وإلى ما هو متوسط بينهما وهو كالمؤلّف ممّا بالكمال وممّا بالقوة قد أخذ من كل بقسط . ( سط ، 47 ، 18 )

موجود ضروري بالحقيقة

- إن الموجود الذي هو ضروري بالحقيقة هو الموجود البسيط الذي هو غير مركّب من مادة وصورة ولا يمكن فيه أن يكون على أنواع كثيرة ، وكذلك لا يمكن فيه أن يكون على نوع آخر غير النوع الذي هو عليه ، لأنه لو أمكن أن يكون على نوع آخر أمكن أن يكون على أنواع كثيرة . ( ت ، 522 ، 9 )

موجود طبيعي وصناعي

- لما كان كل موجود طبيعي أو صناعي مركّبا من مادة وصورة ، وكانت الصورة حالها إذا أخذت مجرّدة من الهيولى ، غير حالها إذا أخذت مع الهيولى ، فإنّا متى أخذنا معنى الاستدارة ، فإنما أخذنا الصورة مجرّدة من الهيولى . وإذا أخذنا الشيء المستدير فقد أخذنا الصورة مع الهيولى أعني أنّا قد أخذنا الاستدارة في موضوع ، كأنك قلت نحاس أو ذهب ، وكان واجبا متى أخذت الصورة مجرّدة من الهيولى أن تكون واحدة ، ومتى أخذت من حيث هي في مادة أن تكون كثيرة . وإذا كان ذلك كذلك ، فغير ممتنع أن يعرض في السماء مثل ذلك . أعني أن تكون من حيث الصورة واحدة ، ومن حيث المادة كثيرة . وكما أنه إن كانت هاهنا صورة في غير مادة فواجب أن تكون واحدة ، كذلك إن كانت هاهنا صورة في مادة فواجب أن تكون كثيرة ، ولذلك نجد هذا القول شديد اللزوم للقائل بوجود صور الأشياء المحسوسة مفارقة ، على ما يقوله أفلاطون . وذلك أنه إن كانت صورة العالم لها وجودان : وجود مفارق وهو مثال الوجود المحسوس ، ووجود في الهيولى وهو الوجود المحسوس ، وكانت إذا فارقت واحدة ، فواجب إذا وجدت مع الهيولى أن تكون كثيرة . وقد يظهر أن هذا القول في نفسه مقنع عند من لا يقول بالصورة ، فضلا عند من يقول بها ، وذلك إنه يظهر من أمر كل مركّب من مادة وصورة أن له نظائر كثيرة . ( سع ، 134 ، 1 )

موجود عام

- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا . . . من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن . ( ت ، 1271 ، 10 )

موجود على التحقيق

- إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولا الحركات ، وإنما يقال فيها موجودة كيفيات وموجودة حركات لا موجودة بإطلاق ، وذلك أن الحركة هي حركة لشيء والكيفية هي كيفية لشيء ، وأما الجوهر فليس هو جوهر لشيء . فالموجود على التحقيق