- الموجبة قول موجب والسالبة قول سالب ( م ، 63 ، 3 )
- الموجبة والسالبة يخصّهما . . . أنه يجب أن يكون أحدهما صادقا والآخر كاذبا ( م ، 65 ، 12 )
- الموجبة والسالبة . . . أحدهما يكون أبدا صادقا والآخر كاذبا ( م ، 66 ، 7 )
موجد مفعول وفاعل
- الموجد المفعول لا يكون موجدا إلا بموجد فاعل ، فإن كان كونه موجدا أمرا زائدا على جوهره لم يلزم أن يبطل الوجود إذا بطلت هذه النسبة التي بين الموجد الفاعل والموجد المفعول ، وإن لم يكن أمرا زائدا بل كان جوهره في الإضافة أعني في كونه موجدا صح ما يقوله ابن سينا ، وهذا لا يصح في العالم لأن العالم ليس موجودا في باب الإضافة وإنما هو موجود في باب الجوهر والإضافة عارضة له . ( ته ، 106 ، 21 )
موجود
- لا يمكن أن يكون الواحد والموجود جنسا لجميع الأشياء لأن هاهنا أجناسا عالية ليس بعضها داخلا تحت بعض وكل واحد ينفرد بفصل واحد يخصّه من غير أن يشترك في طبيعة واحدة . فاسم الموجود المقول عليهما ليس يعرّف منها طبيعة واحدة إذ كانت طبائعها مختلفة . ( ت ، 225 ، 16 )
- أما أصحاب العلم الطبيعي مثل ابندقليس وغيره فإنهم وافقوا الفيثاغوريين وأفلاطون في أن اسم الواحد والموجود يدلّان من الأشياء على طبائع واحدة وبسيطة . ( ت ، 266 ، 2 )
- إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد والموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه . وقال أفلاطون إنه الصور العددية . وأما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد والموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة وذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء . ( ت ، 266 ، 5 )
- إن لم يكن الواحد الكلّي والموجود يدلّان على جواهر قائمة بذاتها لم يكن هاهنا واحد هو جوهر إلّا الأشياء الجزئية . ( ت ، 268 ، 11 )
- اسم الواحد والموجود يقالان على أنحاء كثيرة . ( ت ، 272 ، 1 )
- اسم الموجود والهويّة يقال بنوع من أنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد ، فبيّن إن الموجود ينظر فيه علم واحد . ( ت ، 307 ، 17 )
- إن الواحد ينظر فيه الذي ينظر في الموجود وإن ظننّا أن حدّهما مختلف ، فإنه من المعلوم بنفسه أنهما متلازمان تلازما تاما أعني المنعكس ، وذلك أن كل ما هو موجود فهو واحد وكل ما هو واحد فهو موجود .
( ت ، 311 ، 18 )
- وجب أن يكون الواحد والموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل أن المفهوم من قولنا إنسان واحد وإنسان هو أيّ موجود وهذا إنسان هو طبيعة واحدة عندما نكرّر هذه الألفاظ وإن كانت تدل منها على أحوال مختلفة . ( ت ، 312 ، 9 )