والكذب لما عليه الموجود خارج النفس ( ع ، 99 ، 3 )
- الموجود قسمان : إمّا بالقوة وإمّا بالفعل ( ع ، 117 ، 14 )
- ما ليس موجودا بإمكان ولا بالضرورة فهو مسلوب بالضرورة ( ق ، 147 ، 18 )
- لكل موجود كما يقول أرسطو عمر محدود من قبل المتحرّك دورا ، وأجل معدود ؛ فبعضها يحيط بعمره أدوار قليلة وبعضها أدوار كثيرة وبعضها دورة واحدة وبعضها أقلّ من دورة وبعضها أكثر . ( كف ، 125 ، 5 )
- الموجود . . . منه ضروري وغير ضروري وإن الضروري أفضل من غير الضروري ، والضروري بالشخص أفضل من غير الضروري بالشخص وهو الضروري بالنوع .
( كف ، 126 ، 19 )
- الشيء والموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار إليه الواحد بالعدد ( س ، 683 ، 12 )
- الجواهر الأول . . . باسم الموجود أحق من الجواهر الثواني والأعراض ( م ، 19 ، 14 )
- الموجود يقال على جهات شتى ، وذلك أن منه ما يدلّ على الجوهر ، ومنه ما يدلّ على الكم ، ومنه ما يدلّ على الكيف وعلى باقي المقولات . ( تكن ، 39 ، 14 )
- قام البرهان . . . على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلّة في الموجود الذي في طبيعته الحركة . ( ته ، 59 ، 14 )
- من لا يساوق وجوده الزمان ولا يحيط به من طرفيه يلزم ضرورة أن يكون فعله لا يحيط به الزمان ولا يساوقه زمان محدود ، وذلك أن كل موجود فلا يتراخى فعله عن وجوده إلّا أن يكون ينقصه من وجوده شيء ، أعني أن لا يكون على وجوده الكامل أو يكون من ذوي الاختيار فيتراخى فعله عن وجوده عن اختياره . ( ته ، 74 ، 2 )
- كما أن الموجود الذي لم يزل فيما مضى ، لسنا نقول : إن ما سلف من وجوده قد دخل الآن في الوجود ، لأنه لو كان ذلك لكان وجوده له مبدأ ولكان الزمان يحصره من طرفيه ، كذلك نقول : فيما كان مع الزمان لا فيه فالدورات الماضية إنما دخل منها في الوجود الوهمي ما حصره منها الزمان ، وأما التي هي مع الزمان فلم تدخل بعد في الوجود الماضي كما لم يدخل في الوجود الماضي ما لم يزل موجودا إذ كان لا يحصره الزمان . ( ته ، 86 ، 5 )
- إن كانت الموجودات إنما تبقى بصفة باقية في نفسها فهل عدمها انتقالها من جهة ما هي موجودة أو معدومة ، ومحال ان يكون لها ذلك من جهة أنها معدومة ، فقد بقي أن يكون البقاء لها من جهة ما هي موجودة ، فإذا كل موجود يلزم أن يكون باقيا من جهة ما هو موجود ، والعدم أمر طارئ عليه . ( ته ، 93 ، 24 )
- من ليس يضع هيولى للشيء الكائن يلزمه أن يكون الموجود بسيطا فلا يمكن فيه عدم لأن البسيط لا يتغيّر ولا ينقلب جوهره إلى جوهر آخر . ( ته ، 94 ، 26 )
- كل موجود : إما أن يكون واجب الوجود بذاته أو موجودا بغيره . ( ته ، 101 ، 7 )
- أما أن كل موجود يلزم أن يكون فعله مقارنا لوجوده فصحيح إلّا أن يعرض للموجود أمر خارج عن الطبع أو عارض من العوارض
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1128
مساهمون: جيرار جهامي
ص١١٢٨