يضمن . وسبب اختلافهم هل كون يد الغاصب على العقار مثل كون يده على ما ينقل ويحوّل ؟ فمن جعل حكم ذلك واحدا قال بالضمان ، ومن لم يجعل حكم ذلك واحدا قال : لا ضمان . ( بن 2 ، 237 ، 23 )
موجبات
- الموجبات . . . يقال في رسمها إنها حمل شيء على شيء . ( ت ، 115 ، 13 )
موجبة
- الموجبة أعرف من السالبة ( ب ، 418 ، 14 )
- الموجبة تدلّ على الوجود ( ب ، 438 ، 18 )
- إن الموجبة متقدّمة بالطبع على السالبة ( ب ، 438 ، 20 )
- متى كانت الموجبة خاصّة لشيء ما فإنه لا تكون السالبة خاصّة له ( ج ، 590 ، 16 )
- الموجبة ليست خاصّة للسالبة ( ج ، 591 ، 7 )
- الموجبة ليس يمكن أن تنتج في الشكل الثاني ( ق ، 312 ، 20 )
- الموجبة قول موجب ( م ، 63 ، 3 )
موجبة جزئية
- إن أردنا أن ننتج موجبة جزئيّة من مقدّمات كلّية فإن ذلك يمكّننا بأن نأخذ موضوعات الحدّين معا ( ق ، 250 ، 17 )
موجبة كلّية
- الموجبة الكلّية . . . لا تبيّن بالشكل الأول وتبيّن بالثاني والثالث ( ق ، 312 ، 19 )
موجبة وسالبة
- ليس واجبا بالضرورة أن تكون الموجبة والسالبة تصدقان معا على كل شيء بل يصدق على الأشياء ما ليس بموجبة ولا سالبة لأن كليهما نقيض وهو قولنا لا موجبة ولا سالبة . ( ت ، 387 ، 8 )
- إن كانت الموجبة والسالبة التعادل فيهما فيما بين اثنين فإن التعادل يوجد أيضا في هذه بين أربعة ، أعني ما هو لا موجبة ولا سالبة يقابلان ما هو موجبة وسالبة . ( ت ، 387 ، 14 )
- إن كانت الموجبة والسالبة تجتمعان فلا تخلو القسمة : إما أن يكون كل ما تصدق عليه الموجبة تصدق عليه السالبة ، وعكس هذا .
( ت ، 390 ، 8 )
- ليس بحق قولنا إن الموجبة والسالبة تصدقان معا في شيء واحد بعينه . ( ت ، 395 ، 1 )
- الموجبة والسالبة تقتسمان الصدق والكذب .
( ت ، 395 ، 4 )
- حدّ الموجبة غير حدّ السالبة ، وليس يمكن أن تكون الموجبة والسالبة لذلك شيئا واحدا .
( ت ، 463 ، 3 )
- إنه ليس بين الموجبة والسالبة متوسّط وبعض الأضداد بينها وسط . ( ت ، 1312 ، 12 )
- الموجبة والسالبة أعمّ اقتسامها الصدق والكذب من العدم والملكة ، لأن العدم إنما يقتسم الصدق والكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا . والنقيض يقتسم الصدق والكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق . ( ت ، 1312 ، 16 )