- إن الموجود والواحد يقالان على أنحاء كثيرة . ( ت ، 333 ، 15 )
- لا يصدق قولنا إن الشيء موجود وغير موجود معا إلا أن يكون يسمّي غيرنا الموجود ما ليس بموجود وما ليس بموجود موجود . فيكون ما ليس بموجود والموجود إسمان مشتركان أحدهما يستعمل عند قوم دليلا على السلب وعند قوم على الإيجاب .
إلا أن كل أمة جعلت للإيجاب لفظا خاصّا وللسلب لفظا خاصّا فليس يمكن أن يدلّ اللفظان عندهم على شيء واحد . وأما إن عرض لهم مثل ما عرض في لسان العرب أن يكون اسم السلب والإيجاب عندهم مشتركا فقد يمكن أن يجتمع اللفظان لكن على معنى واحد لا على المعنيين المتقابلين . ( ت ، 363 ، 18 )
- إن خالف موجود موجودا بفصل من الفصول فهو مخالف له أبدا أي دائم ضروري . ( ت ، 392 ، 19 )
- لما كان الهويّة والموجود يقالان على ما يقال عليه اسم الواحد ، وكان اسم الواحد منه ما يقال على ما هو واحد بالذات وواحد بالعرض ، كان اسم الهوية هذه حاله . ( ت ، 553 ، 2 )
- الموجود بما هو موجود ينقسم بالذات إلى القوة والفعل . ( ت ، 1104 ، 6 )
- إن الموجود ينقسم إلى الجوهر وإلى سائر المقولات ، وينقسم أيضا إلى القوة والفعل ، وذلك أن الموجود منه ما هو بالقوة ومنه ما هو بالتمام والفعل . ( ت ، 1105 ، 7 )
- إن الموجود في بادئ الرأي هو المتحرّك الذي بالفعل . ( ت ، 1138 ، 8 )
- إن الفعل أفضل من القوة من قبل أن المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة إمكان أن تتغيّر فترجع كاذبة بعد أن كانت صادقة ، كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد . ( ت ، 1220 ، 10 )
- اسم الواحد والموجود والهوية مترادفان .
( ت ، 1271 ، 15 )
- كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر وإلى كم وكيف وغير ذلك من سائر المقولات ، كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر وواحد كيف ، أعني أن الواحد ينقسم بأقسام معادة لاسم الموجود . ( ت ، 1279 ، 7 )
- ابن سينا يرى أن الموجود والواحد يدلّان من الشيء على معنى زائد على ذاته ، وذلك أنه ليس يرى أن الشيء موجود بذاته بل بصفة زائدة عليه مثل قولنا في الشيء إنه أبيض .
والواحد عنده والموجود يدلّان على عرض في الشيء . ( ت ، 1279 ، 12 )
- إنما غلط الرجل ( ابن سينا ) أمران : أحدهما أنه اعتقد أن الواحد الذي هو مبدأ الكمية هو الواحد المرادف لاسم الموجود ، فظنّ لمكان أن هذا الواحد معدود في الأعراض أن الواحد الذي يدلّ على جميع المقولات أنه عرض . والثاني أنه التبس عليه اسم الموجود الذي يدلّ على الجنس والذي يدلّ على الصادق ، فإن الذي يدلّ على الصادق هو عرض والذي يدلّ على الجنس يدلّ على كل واحد من المقولات العشر دلالة تناسب كما يقال الهوية . ( ت ، 1280 ، 6 )
- لزم أن يكون كل موجود : إما واحد بالطبع وإما كثير ، لأن كل واحد هو إما واحد
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1126
مساهمون: جيرار جهامي
ص١١٢٦