- المواد تنتهي إلى مادة أولى موجودة في الشيء . ( ما ، 136 ، 2 )
مواد بعيدة وقريبة
- إن المواد القريبة هي التي تماسّ بعضها بعضا لأن التي اختلطت واتحدت ليست هي مادة قريبة . مثال ذلك إن اللحم والعظم وسائر الأعضاء المتشابهة الأجزاء التي تركّبت منها اليد هي المادة القريبة لليد وهي مماسّة بعضها لبعض ، وأما الأسطقسّات الأربعة التي هي مختلطة فهي مواد بعيدة . ( ت ، 1471 ، 13 )
مواد ذاتية
- المواد الذاتية فحدودها ضرورة مقدّمة على المحدود . ( ما ، 92 ، 18 )
موازنة في أجزاء القول
- أما الموازنة في أجزاء القول فهي على أنحاء أربعة : أحدها أن يأتي بالشيء وشبيهه ، مثل الشمس والقمر ؛ أو يأتي بالأضداد ، مثل الليل والنهار ؛ أو يأتي بالشيء وما يستعمل فيه ، مثل القوس والسهم ، والفرس واللجام ؛ أو يأتي بالأشياء المناسبة ، مثل الملك والإله . ( ش ، 148 ، 2 )
مواضع
- إذا لم تنحصر المطالب لم تنحصر المواضع ( ج ، 503 ، 16 )
- مواضع الهو هو والغير معدودة مع مواضع الحدّ ( ج ، 504 ، 18 )
- المواضع هي أسطقسّات القياسات ( ج ، 525 ، 15 )
- المواضع إنّما تعطي بجوهرها القوة على عمل المقاييس ( ج ، 526 ، 14 )
- المواضع المأخوذة من جوهر الشيء : إمّا أن تكون مأخوذة من حدّ المحمول أو الموضوع أو من جزء حدّهما . . . وإما أن تكون أجزاء المحمول نفسها أو الموضوع ( ج ، 526 ، 20 )
- وجب ضرورة أن تكون المواضع المأخوذة من جوهر الشيء : إمّا مواضع الحدّ ، أو الجنس ، أو الفصل ، أو مواضع التقسيم ( ج ، 529 ، 2 )
- قال ( أرسطو ) : وكلما كان القول أكثر عموما كان أكثر مواتاة وتأتيا لأن يستعمل في أشياء كثيرة . وكلما كان أقلّ عموما كان أحرى أن يكون جزءا من صناعة مخصوصة ، ولذلك كانت " المواضع " أعمّ من القياسات الخطبية والقياسات الجدلية ، وذلك أن " المواضع " توجد تعمّ الأمور المنطقية والطبيعية والسياسية ، أعني الإرادية ، وذلك مثل " مواضع " الأقل والأكثر التي عدّدت في الثانية من " كتاب الجدل " . وذلك أن هذه " المواضع " ليس تعمل فيها المقاييس في صناعة واحدة من هذه الثلاث التي ذكرنا ، بل في جميعها ، إذ كانت لا تستعمل نفسها ، وإنما تستعمل قوّتها . - وأما " الأنواع " فهي المقدّمات الخاصة بصناعة صناعة من الصنائع الجزئية ، مثل المقدمات التي تعمل منها المقاييس في الأمور الطبيعية فإنها لا تعمل منها المقاييس في الأمور الخلقية ، ولا التي في الخلقية تعمل منها المقاييس في الأمور