تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1117

مساهمون:

ص١١١٧
حيوان بسيط غير مركّب ، بل هو من أسطقس واحد وجالينوس ينكر ذلك ، ولذلك يقول إن الماء ليس بغاذ ، وهذا بيّن بنفسه لمن زاول العلم الطبيعي ، فلنعمل إذا على أن منفعة التنفّس هي المنفعة الأولى . ( كط ، 82 ، 5 )

مناقضان

- إن المناقضين والأضداد ليس هما شيء واحد . ( ت ، 1312 ، 15 )

منّة

- إن المنّة هي التي بها يقال لذي المنّة إنه ممتنّ . والأشياء التي إذا فعلت كانت منّة هي أحد أمرين : إما خدمة ، وهي العون بالبدن ؛ وإما صنيعة وهي العون بالمال أو بالجاه . وقد يكون العون بالبدن والمال من قبل الجاه . وإنما تكون الخدمة أو الصنيعة منّة إذا كانت مما لا يجد المصطنع إليه تلك الخدمة أو الصنيعة من إنسان آخر غير المصطنع ، وكانت المنّة مع هذا أيضا لا ينال الفاعل لها منها شيئا ، ولكن تكون كلها لمكان المصطنع إليه . ( خ ، 174 ، 1 ) - قال ( أرسطو ) : وهو معلوم أيضا من أين تؤخذ المقدّمات التي ترفع بها المنّة وتوجب الجحود لها ، وذلك يكون بوجوه ثمانية : أحدها أن تكون الصنيعة من أجل المصطنع ، أعني أن تكون منفعتها عائدة عليه ؛ والثاني أن تكون الصنيعة أقلّ مما يجب ؛ والثالث أن تكون بحيث لا يحتاج إليها ، فإن هذه ليست بمنّة ؛ والرابع أن تكون الصنيعة وقعت بالمصطنع إليه بالاتفاق لا بقصد ؛ والخامس أن تكون الصنيعة وقعت بالمصطنع إليه بالاتفاق لا بقصد ؛ والخامس أن تكون الصنيعة بكره واضطرار ؛ والسادس أن تكون الصنيعة قصد بها المكافأة على صنيعة أخرى تقدّمت من المصطنع إليه إلى المصطنع ؛ والسابع أن تكون الصنيعة قصد بها إذاعتها والمنّ بها ؛ والثامن أن لا يكون المصطنع كلّف المصطنع إليه أمرا ما أو حاجة له ، وذلك أنه من المعلوم بنفسه أنه لا تكون صنيعة توجب الشكر إذا وجدت بحال من هذه الأحوال الثمانية . ( خ ، 175 ، 12 )

منتقل

- تختلف طبائع المواد بحسب أصناف طبيعة التغيّر : أما المتكوّنة فمادتها بالقوة ، وأما المنتقلة فمادتها بالفعل إذ كان المنتقل هو شيء موجود بالفعل . ولذلك ما كان من المنتقلة غير كائن ولا فاسد فليس له المادة التي للكائن الفاسد وهي التي هي بالقوة . ( ت ، 1447 ، 6 ) - إن المنتقل صنفان : إما مستقيم وإما مستدير ، فالنامي يخالف تبديل المنتقل على استقامة ، فإن المنتقل على استقامة يبدّل المكان بجملته والنامي والمضمحلّ يبدّله بأجزائه ؛ ويخالف المنتقل الاستدارة وإن كان كلاهما متحرّكين بالأجزاء فإن أجزاء المتحرّك على استدارة تبدّل المكان بأن ينتقل منه لا بأن يأخذ مكانا أعظم ولا أصغر . وأجزاء النامي تبدّله بأن تأخذ مكانا أعظم ، وأجزاء المضمحل تبدّله بأن تأخذ مكانا أصغر . ( كف ، 42 ، 15 )

منخر

- نقول ( ابن رشد ) : أما الحواس الأربع التي