ممكن أكثري
- الممكن الأكثري قد يظن به أنه يترجّح من ذاته ، لا من مرجّح خارج عنه ، بخلاف الممكن على التساوي . ( ته ، 27 ، 20 )
- كما أن من الممكن الأكثري ما هو معلوم بنفسه ومعلوم بقياس عن مقدّمات أكثرية ، كذلك الممكن الأقلي منه ما يمكن أن يكون معلوما بنفسه ومنه ما يمكن أن يعلم من قبل المعلوم بنفسه . وهذا القياس لا يكون ضرورة إلا من مقدّمات أقليّة . وهذا الفحص عن الممكن الأقلي هو خاص بالعلم الإلهي .
( مط ، 108 ، 11 )
ممكن حقيقي
- الموجود الذي له علّة في وجوده ليس له مفهوم من ذاته إلّا العدم ؛ أعني أن كل ما هو موجود من غيره فليس له من ذاته إلّا العدم ، إلّا أن تكون طبيعته طبيعة الممكن الحقيقي ، ولذلك كانت قسمة الموجود إلى : واجب الوجود وممكن الوجود قسمة غير معروفة إذا لم يرد بالممكن الممكن الحقيقي . ( ته ، 122 ، 25 )
ممكن في ذاته
- الممكن في ذاته وفي جوهره ليس ممكن أن يعود ضروريّا من قبل فاعله إلّا لو انقلبت طبيعة الممكن إلى طبيعة الضروري . ( كم ، 146 ، 3 )
ممكن الوجود
- الذي يصدر عنه أكثر من واحد هو ممكن الوجود ، والممكن الوجود مفتقر إلى علّة .
( ته ، 140 ، 19 )
- كل ممكن الوجود عند الفلاسفة فهو محدث ، وهذا شيء قد صرّح به أرسطو في غير ما موضع من كتبه . ( ته ، 141 ، 1 )
- المعتزلة . . . يفهمون من الممكن الوجود الممكن الحقيقي ، ويرون أن كل ما دون المبدأ الأول هو بهذه الصفة . وخصومهم من الأشعرية يسلّمون هذا ويرون أيضا أن كل ممكن فله فاعل ، وأن التسلسل ينقطع بالإفضاء إلى ما ليس ممكنا في نفسه . ( ته ، 185 ، 8 )
- يقول ( ابن سينا ) : إن الممكن الوجود يجب أن ينتهي : إما إلى واجب الوجود من غيره ، أو واجب الوجود من ذاته ، فإن انتهى إلى واجب الوجود من غيره وجب في الواجب الوجود من غيره أن يكون لازما عن واجب الوجود لذاته ، وذلك أنه زعم أن الواجب الوجود من غيره هو ممكن الوجود من ذاته .
والممكن يحتاج إلى واجب . ( ته ، 223 ، 22 )
ممكن الوجود في الجوهر الجسماني
- الممكن الوجود في الجوهر الجسماني يجب أن يتقدّمه واجب الوجود بإطلاق وهو الذي لا قوة فيه أصلا ، لا في الجوهر ولا في غير ذلك من أنواع الحركات وما هو هكذا فليس بجسم . مثال ذلك : إن الجرم السماوي قد ظهر من أمره أنه واجب الوجود في الجوهر الجسماني وإلّا لزم أن يكون هنالك جسم أقدم منه ، وظهر من أمره أنه ممكن الوجود في الحركة التي في المكان ، فوجب أن يكون