تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1112

مساهمون:

ص١١١٢
يقبل ففيه قوة ألّا يفعل وعلى أن يفعل ( ع ، 123 ، 18 ) - ليس كل ممكن فهو ممكن لأن يقبل الأشياء المتقابلة ولا أيضا الممكن مما يقال بتواطؤ حتى يكون نوعا واحدا ، بل اسم الممكن مما يقال بإشتراك الاسم وذلك أنّا قد نقول ممكن فيما هو موجود بالفعل ( ع ، 124 ، 6 ) - ممكن بمعنى أن من شأنه أن يوجد في المستقبل ، وهذا الإمكان إنما يوجد في الأشياء المتحرّكة وحدها فاسدة كانت أو غير فاسدة ( ع ، 124 ، 11 ) - الممكن هو الذي إذا أنزل بالفعل لم يلزم عن إنزاله محال ( ق ، 147 ، 10 ) - الممكن مضاد للضروري ( ق ، 147 ، 16 ) - الممكن بالجملة هو الذي ليس بالضروري ومتى وضع موجودا لم يعرض من ذلك محال ؛ ويعني بالممكن . . . ما يشتمل الشيء الموجود بالفعل والمعدوم ( ق ، 187 ، 5 ) - جنس الممكن هو المعدوم والفصل الذي يخصه هو إذا وضع موجودا لم يلزم عنه محال ( ق ، 188 ، 11 ) - الممكن مضاد للضروري ( ق ، 188 ، 23 ) - الممكن يقال على ثلاثة أضرب : أحدها الممكن على الأكثر . . . والثاني الممكن على الأقلّ وهو الذي يقابل الممكن على الأكثر . . . وللثالث الممكن على التساوي وهو الذي يمكن أن يكون وألّا يكون على التساوي ( ق ، 189 ، 6 ) - الممكن الذي على الأقل وعلى التساوي . . . ليس تستعمله صناعة البرهان وقد تستعمله صنائع كثيرة مثل الخطابة ، فإنها قد تستعمل الممكن على التساوي . وأما الزجر والتكهّن فإنها قد تستعمل الذي على الأقلّ ( ق ، 189 ، 20 ) - الممكن في وقت ما هو ممكن هو الذي يجوز أن يخرج إلى الفعل وغير الممكن الذي لا يجوز أن يخرج إلى الفعل ( ق ، 198 ، 3 ) - جحد تقدّم الإمكان للشيء الممكن جحد للضروريّات : فإن الممكن يقابله الممتنع من غير وسط بينهما ، فإن كان الشيء ليس ممكنا قبل وجوده فهو ممتنع ضرورة ، والممتنع إنزاله موجودا كذب محال . وأما إنزال الممكن موجودا فهو كذب ممكن ، لا كذب مستحيل . ( ته ، 72 ، 22 ) - كل ممكن فوجوده مستحيل في حال وجود ضده في موضوعه . ( ته ، 73 ، 3 ) - من يسلّم أن العالم كان قبل أن يوجد ممكنا إمكانا لم يزل ، فإنه يلزمه أن يكون العالم أزليّا ، لأن ما لم يزل ممكنا إن وضع أنه لم يزل موجودا لم يكن يلزم عن إنزاله محال ، وما كان ممكنا أن يكون أزليّا فواجب أن يكون أزليّا لأن الذي يمكن فيه أن يقبل الأزلية لا يمكن فيه أن يكون فاسدا إلّا لو أمكن أن يعود الفاسد أزليّا ، ولذلك ما يقول الحكيم ( أرسطو ) إن الإمكان في الأمور الأزلية هو ضروري . ( ته ، 74 ، 18 ) - الإمكان يستدعي شيئا يقوم به وهو المحل القابل للشيء الممكن ، وذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل ، وذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن ، ولذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا . وإذا لم يمكن أن