الأضداد ، فإن العدم الذي يدل عليه لا مساوي يقابل المساوي ، والذي يدل عليه الشبيه يقابله الغير شبيه ، والذي يقابل الرذيلة هي الفضيلة الذي هو لا رذيلة . وإذا كانت هذه مختلفة بأضدادها فأعدامها المقترنة بها مختلفة . ( ت ، 1317 ، 9 )
- ليس في المضافين حركة ولا في الملكة والعدم . ( سط ، 79 ، 20 )
ملموسات
- الملموسات تخالف الألوان والأصوات والروائح في حاجتها إلى المتوسط من قبل أن المحسوسات في هذه الثلاثة تفعل أولا في المتوسط ثم تفعل ثانيا فينا ، فأما في اللمس فمعا تفعل المحسوسات في المتوسط وفينا ، مثل الذي يناله الصدمة بتوسط الترس .
فإنه ليس الترس هو الذي صدمه لكن عرض أن يصدمهما جميعا الصادم . ( تكن ، 95 ، 9 )
- الملموسات بالجملة هي الفصول العامة لجميع الأجسام ، أعني أنها التي ينقسم بها الجسم من جهة ما هو جسم ، وهي الفصول التي بها تحدّ الأسطقسات ، أعني الحار والبارد والرطب واليابس . ( تكن ، 96 ، 1 )
- قال ( أرسطو ) : ويخصّ الملموسات أنه ينفعل عنها ما يدركها وما لا يدركها نوعا واحدا من الانفعال ، وأما سائر المحسوسات فليس تنفعل عنها بما هي ذلك المحسوس إلا الحاسة الخاصة بها . فإنه لا ينفعل عن الروائح ما لا يمكنه أن يشمّ ولا عن الألوان ما لا يمكنه أن يبصر وكذلك الأمر في الباقية . ( تكن ، 98 ، 9 )
- إن المحسوسات ضربان : ضرب فاعله استحالة ، فيما يحسّ ، وفيما لا يحسّ ، وهي الملموسات ؛ وضرب فاعله استحالة في الحواس ، وهي الألوان في البصر والأصوات في الأذن ، وما يلحق ذلك للأذن أو للدماغ ، من جهة ما هي حاسّة لازمة ، قبل أن يعرض ، مثل أن يسخن ، أو يتفرّق اتّصالها ، أو يموت السامع . وكذلك ينبغي أن يفهم الأمر في الطعوم ، وفي المشمومات . ( رط ، 350 ، 11 )
- الملموسات عموما هي الفروق الموجودة في كل الأجسام أي المشتركة بين كل الأجسام القابلة للكون والفساد . . . وأفهم ( أرسطو ) بالفروق الفروق العامة التي لا ينفر أي جسم منها ، وهي الفروق الأولى الموجودة في الأسطقسات الأربعة ، أي السّاخن والبارد والرّطب والجافّ ، والتي تنشأ منها كالأحرش والصّلد والفروق الملموسة الأخرى والتي هي مرتبطة بها كالثّقيل والخفيف . ( شكن ، 190 ، 14 )
ملوحة البحر
- أما سبب ملوحته ( البحر ) فمنهم من قال إن سبب ذلك هو أن البحر هو عرق الأرض ، وذلك أنهم زعموا أن الشمس لما سخنت الأرض عرقت الأرض فكان من ذلك العرق البحر المالح لأنه كالعرق مالح . وقال آخرون بل السبب في ملوحة البحر الأرض المالحة المحترقة التي تخالطه مثلما يعرض للماء الذي يصبّ عليه رماد أن يعود مالحا . ( أث ، 82 ، 9 )
- سبب ملوحته ( البحر ) . . . إن قوما من القدماء ذكروا أن ذلك من قبل أن الشمس