غير تركيب المتكوّن ، والمكوّن ليس شيئا غير المركّب . ( ته ، 135 ، 11 )
- المكوّن للشخص إنما هو شخص إذا كان الذي يغيّر العنصر هو الشخص . ( ما ، 75 ، 3 )
- المكوّن للجزئي إنما هو جزئي آخر مثله بالنوع أو شبيه . ( ما ، 75 ، 17 )
مكيال
- ليس المكيال في كل جنس واحدا بل قد يلفى في الجنس الواحد أكثر من مكيال واحد ولكن الأكبر منها يقدّر بالأصغر مثل النغمات المركّبة التي تقدّر بأكثر من نغمة واحدة ، وهذا ليس في المسموعات فقط بل وفي الألفاظ مثل أسباب المقطع . ( ت ، 1259 ، 3 )
ملاسة
- أما أسباب الملاسة فهي الأشياء اللزجة الرطبة مثل الأخلاط الغليظة وغير ذلك . وأما الخشونة فسببها الأشياء الحادّة الأكالة ، وذلك إما خلط ، وإما شيء من خارج .
( كط ، 109 ، 18 )
ملتحمة
- المتماسّة ليس يكون المجموع منها واحدا بشيء تشترك فيه ، وأما الملتحمة فإنها تكون واحدة بشيء ملتحم به وتشترك فيه الملتحمة أو الشيئين الملتحمين . ( ت ، 509 ، 16 )
- أما الطبقات فإن الصلبة منها جعلت لتوقي العين من صلابة العظم ، وأن تربط العين بالعظم . وأما المشيمية فجعلت لتغذو الشبكية بما فيها من الأوراد ، وتفيدها أيضا الحرارة الغريزية بما فيها من الشرايين . وأما الشبكية فمنفعتها الأولى أن تؤدّي الروح الباصر بما فيها من العصب ، وهذا الحار الغريزي الذي قد تعدل مزاجه في الدماغ ، وفي العصبتين اللتين تنفذان إلى العينين ، وأيضا فإنها تغذّي الرطوبة الزجاجية على طريق الرشح ، وتفيدها حرارة غريزية ، بما فيها من الشرايين . وأما الطبقة العنكبوتية فإن جالينوس يقرّ أن هذه الشبكة في غاية الصفا ، والصقالة ، وأنها ترتسم فيها الأشكال والألوان ، وإذا كان ذلك كذلك فهذه الطبقة هي الآلة الخاصة بالإبصار إما مفردة بذاتها ، وإما مع عون الجليدية لها على هذا الفعل . وأما العنبية فزعموا أن لها ثلاث منافع : إحداها أن تغذو القرنية ، ولذلك جعلت كثيرة العروق . والثانية أن تحجب الجليدية من القرنية لأن لا تضرّ بها صلابة القرنية ، ولذلك جعلت هذه الطبقة ليّنة . والثالثة لأن لا يتبدّد الروح ، وذلك باللون الأسود الذي لها إذ كان من شأن هذا اللون أن يفعل هذا ، والثقب الذي في وسط هذه الطبقة إنما جعل ليؤدّي صورة الشيء المحسوس إلى الرطوبة الجليدية ، أو الطبقة العنكبوتية ، أو كليهما ، فإنه ليس الإبصار لشيء يخرج من العين على ما يرى ذلك جالينوس ، بل العين تقبل الألوان بالأجسام المشفّة التي فيها على الجهة التي تقبلها المرآة ، فإذا انطبعت الألوان فيها أدركتها القوة الباصرة . وهذا كله قد تبيّن في العلم الطبيعي ولذلك أي جسم من هذه الأجسام التي تركّبت منها العين كان أحرى أن تنطبع فيه الألوان لشدّة صقالته . فذلك الجسم هو