تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1107

مساهمون:

ص١١٠٧
الآلة الخاصة بالعين . والقرنية أيضا منفعتها الوقاية . وجعلت صافية رقيقة لأن لا تعوق الرطوبة الجليدية من قبول الصور . وأما الملتحم فمنفعته أن يربط العين كلها بالعظام ، قالوا ( الأطباء ) وأن يحرّك العضل الذي يحرّك العين . فهذه منافع أجزاء العين ، على ما يراه جالينوس ، وأكثرها كما ترى منافع حدسية وتخمينية ، ولكن لا يشكّ بالقول المطلق أن في كل واحد منها منفعة ما ، خاصة وأن الجزء الرئيسي فيها إنما هو الذي شأنه أن تنطبع فيه الألوان . ( كط ، 76 ، 6 )

ملح

- الملح : أنواع كلها حارة يابسة فيها قبض وجلاء ، والبورق قوة الجلاء فيه أكثر ، ولذلك هو أكثر تليينا للطبيعة . ( كط ، 290 ، 22 )

ملك

- موجود روحاني ليس بجسم وهو واهب العقل الإنساني عندهم ( الفلاسفة ) وهو الذي تسميه الحدّث منهم العقل الفعال ، ويسمّى في الشريعة ملكا . ( ته ، 288 ، 26 ) - إذا تشوّق الفيلسوف إلى بلوغ الكمال كان لا بدّ له من تحصيل العلوم النظرية والعملية معا ، والفضائل الخلقية والعلمية معا ، وخاصة الرفيعة منها . واسم " الملك " إنما يطلق ابتداء وعلى القصد الأول ، على من مهنته أن يكون رئيسا على المدن . وبيّن أن الفنون التي بها يدبّر سياسة المدن ، إنما تبلغ كمالها إذا ما اجتمعت له جميع تلك الشروط . وكذلك الأمر في واضع الشرائع . وهذا الاسم إنما يطلق أصلا على من له الفضيلة العلمية ، التي بها تصدر الأمور العملية عند الأمم والمدن ، غير أنه يحتاج واضع الشرائع إلى تلك الشروط التي تشترط في الملك . لذلك فهذه الأسماء أشبه بالمتواطئة ، أعني " الفيلسوف " و " الملك " و " واضع الشرائع " وكذلك " الإمام " ؛ لأن الإمام في اللسان العربي ، هو الذي يؤتمّ به في أفعاله . ومن يؤتمّ به في هذه الأفعال هو الفيلسوف ، إذن فهو الإمام بإطلاق . ( ضس ، 136 ، 11 )

ملك السنّة

- قد يتّفق أيضا أن يكون رئيس هذه المدينة ممن لم يصل إلى هذه المرتبة ، أعني رفعة الملك ، غير أنه يكون عارفا بالشرائع التي سنّها المشرّع الأول ، " ويكون له قدرة على استنباط " ما لم يصرّح به المشرّع الأول ، فتوى فتوى وحكما حكما ، وهذا النوع من العلوم هو المسمّى عندنا صناعة الفقه ، كما تكون له القدرة على الجهاد ، " فهذا يسمّى ملك السنّة " . ( ضس ، 169 ، 13 )

ملكات

- الملكات هي . . . بجهة من الجهات حالات وليست الحالات ملكات ( م ، 48 ، 1 ) - الملكات . . . هي أوّلا حالات ثم تصير بالآخرة ملكات ( م ، 48 ، 2 )

ملكات طبيعية

- قال ( أرسطو ) : ومن النافعات بذاتها الملكات الطبيعية التي يكون الإنسان بها مستعدّا