لأشياء حسنة مثل الذكاء والحفظ والتعلّم وخفّة الحركات ، وكذلك الكمالات مثل العلوم والصنائع ، وكذلك السير المحمودة .
وهذه كلها مع أنها نافعة في غيرها هي خير في نفسها ؛ وإن لم يتّصل بها خير آخر فهي خيرات منفردة بأنفسها مختارة لذاتها . والبرء أيضا خير نافع . ( خ ، 51 ، 19 )
ملكات نفسية
- إن الملكات ( النفسية ) وإن نسبت إلى العقل تبدو كائنة وفاسدة لأن تلك الملكات ليست من العقل الأزلي . ( شكن ، 70 ، 7 )
ملكة
- الملكة هي المعقولة بذاتها . ( ت ، 1602 ، 2 )
- إن ذا الملكة هو الذي لا تناله العوارض ( ج ، 572 ، 13 )
- متى وجدت الملكة لزم ضرورة أن توجد القوة قبلها ( ج ، 572 ، 15 )
- كل ملكة وقوة لا يخلو أن تكون ملكة لأكثر من فعل واحد أو لفعل واحد فقط ( ج ، 608 ، 11 )
- . . . التي تكون ملكة وقوة لأكثر من فعل واحد لا يخلو أن تكون معدّة نحو تلك الأفعال بالسواء ( ج ، 608 ، 12 )
- الملكة هي ملكة لشيء ( م ، 37 ، 9 )
- إن وجود الصور في العقل والحس هو من نحو وجود الأشياء السريعة الزوال التي تسمّى أحوالا ، ووجودها خارج النفس هو من نحو الوجود الثابت الذي يسمّى ملكة .
لكن العقل إنما يقضي على خيال لا شيء ، والخيال إنما يأخذ المعنى من الحس . ومن أجل ذلك من لم يحسّ جنسا من المحسوسات لم يمكنه أن يعلم ذلك الجنس ، ولا أن يحصل له منه معقول أصلا .
( تكن ، 137 ، 3 )
ملكة فاهمة
- الملكة الفاهمة ليست بالملكة المخيّلة بما أنه تبيّن بعد أن ما تدركه الملكة المخيّلة والمحسوس سيّان ، . . . وضروريّ أن يحكم على الصّورة بملكة أخرى . ( شكن ، 254 ، 1 )
ملكة لامسة
- إن الملكة اللّامسة لا تحسّ إلّا إذا ما كان الملموس موضوعا فوق اللّحم ، فضروريّ أن يكون اللّحم متوسطا لا أداة . ( شكن ، 189 ، 13 )
ملكة وحال
- الملكة والحال . . . من المضاف ( م ، 37 ، 7 )
- الملكة . . . تخالف الحال في أن الملكة تقال من هذا الجنس على ما هو أبقى وأطول زمانا ، والحال على ما هو وشيك الزوال ( م ، 47 ، 6 )
- الجنس من الكيفية . . . تسمّى ملكة وحالا ( م ، 47 ، 6 )
ملكة وعدم
- إن الملكة والعدم الذي في أحد الضدين منسوبان ولا متشابهان في جميع أنواع