- مستحيل أن يكون لمقولة الجوهر ولمقولات الأعراض عرض يقال عليها بتواطؤ ، إذ كانت في غاية التباين . ولو كان ذلك كذلك لكان مدركا شخص ذلك العرض بالحس ، كالحال في سائر مقولات الأعراض التي لها وجود .
وإذا كان ذلك كذلك فلم يبق أن يدل عليها إلّا دلالة تقديم وتأخير . ( ما ، 116 ، 8 )
مقولة الكم
- أما مقولة الكم فليس يظهر كل الظهور افتقارها إلى الجوهر وبخاصة المنفصل ، وكذلك المتصل منها إن كنا نرى أن أحد أنواعه الجسم ، وقد قيل في حدّه إنه المنقسم إلى الثلاثة الأبعاد . ( ما ، 62 ، 11 )
مقولة الكيف
- مقولة الكيف يظهر من أمرها عن قريب أنها عرض وأنه لا يمكن فيها أن تفارق المادة الأولى فضلا عن غير ذلك وإلّا وجد انفعال في غير منفعل أو شكل في غير ذي شكل أو ملكة في غير ذي ملكة أو استعداد في غير مستعدّ ، وهذه هي الأربعة الأجناس المشهورة من أجناس الكيف . ( ما ، 62 ، 6 )
مقولة له
- مقولة له لا توجد لشيء إلا بعد أن يكون جسما وذا أين وذا وضع . ( ما ، 64 ، 15 )
مقولة متى
- مقولة متى متقوّمة بالجوهر . ( ما ، 63 ، 15 )
مكان
- المكان . . . لما كانت أجزاء الجسم تشغله ، وكانت تتصل بحدّ مشترك ، فواجب أن تكون أجزاء المكان تتصّل بحدّ مشترك أيضا . وإذا كان ذلك كذلك فهو من الكمّ المتّصل ( م ، 30 ، 5 )
- أجزاء المكان موجودة على مثال ما هي عليه أجزاء الجسم الذي يشغل المكان ، سواء كان المكان هو الخلاء أو السطح المحيط بالجسم من خارج ( م ، 30 ، 16 )
- كل جسم في مكان يلزمه أن يكون قبله مكان . وذلك إما جسم يكون حدوثه فيه ، وإما خلاء ؛ وذلك أن المكان يلزم أن يتقدّم المحدث ضرورة . فمن يبطل وجود الخلاء ، ويقول بتناهي الجسم ليس يقدر أن يضع العالم محدثا . ( ته ، 70 ، 4 )
- المكان كما قيل هو نهاية المحيط والحاوي والمحيط ، والحاوي بمنزلة الصورة للمحوي والمحاط به والمحوي والمحاط به كالهيولى ومكان الأجزاء كما قيل ومكان الكل واحد .
واستكمالها هو الشيء الذي به يستكمل الكل ، وهو الأين الذي يجري مجرى الصورة . ( سم ، 82 ، 24 )
- إن المكان شيء موجود . . . فإنه يظهر أن ههنا محمولات ذاتية لا تليق إلّا بالموجود كقولنا إن المكان منه فوق ومنه أسفل ، وإنه الذي تنتقل إليه الأجسام بالطبع وتسكن فيه ، وإنه يحيط بالمتمكّن ، وإنه يفارق المتمكّن ، وإنه لا أعظم ولا أصغر من المتمكّن .
( سط ، 59 ، 4 )
- أما إن المكان شيء موجود فذلك بيّن بنفسه ، فإنه يظهر أن ههنا محمولات ذاتية لا تليق إلّا