اسم الموجود بهذين المعنيين : أحدهما من حيث لها ذوات خارج النفس ، والثاني من حيث تدلّ على ماهيّات تلك الذوات . ( ما ، 35 ، 15 )
- الموجود يقال على جميع المقولات العشر ، وأنه يقال على الجوهر بتقديم وعلى سائر المقولات بتأخير ، وأن الجوهر هو السبب في وجود سائر المقولات . ( ما ، 135 ، 2 )
مقولات متغايرة
- جميع المقولات المتغايرة هي غير بالجنس ، فإن بعض المقولات يدل على الجوهر ، وبعضها على الكمّ ، وبعضها على الكيف ، وبعضها على باقي الأمور التي فصلت وهذه ليست تجتمع في طبيعة واحدة فإنها لا تستحيل بعضها إلى بعض ولا تستحيل إلى شيء واحد . ( ت ، 683 ، 17 )
مقولة الإضافة
- مقولة الإضافة . . . لاحقة لجميع المقولات ( ج ، 574 ، 7 )
- مقولة الإضافة إما أن تكون لاحقة للأشياء المضافة بذاتها لا بتوسّط شيء آخر ، كالبنوّة والأبوّة واليمين واليسار ، وإما أن تكون لاحقة للشيء بتوسّط مقولة أخرى ، مثل الفاعل والمفعول ، الذي لحقتها الإضافة بتوسّط مقولة أن يفعل وأن ينفعل . وقد تلحق الإضافة سائر لواحق المقولات مثل التقابل والتضاد والعدم والملكة . وهي بالجملة قد تكون من المعقولات الأول ومن المعقولات الثواني كالإضافة التي بين الجنس والنوع .
( ما ، 41 ، 20 )
- مقولة الإضافة فالأمر فيها بيّن أنها ممّا لا يمكن فيها أن تفارق ، فإن الجوهر ليس هو لها موضوعا فقط ، بل قد تلفى موضوعات لها سائر المقولات كالضعف والنصف الموجود في الكم والفوق والأسفل الموجودين في الأين . ( ما ، 62 ، 3 )
مقولة أن يفعل وأن ينفعل
- أما مقولة أن يفعل وأن ينفعل ، فما كان منهما في الجوهر فالأمر في ذلك بيّن ، وما كان منهما في الكم والكيف فالحال فيها كالحال في مقولة الكيف والكم وبخاصّة في مقولة أن ينفعل ، فإن أن ينفعل في الكم إنما يكون أبدا جوهرا كالغذاء ينمّي والجسم يحرّك جسما آخر في المكان . وأما في الكيف فإنما يكون عرضا كالحرارة تسخن .
( ما ، 61 ، 18 )
مقولة الجوهر
- موضوع ماهيّات الجواهر وكلّياتها هي أشخاص الجوهر وهي أشياء محدودة بذاتها يعني أنها محدودة الجواهر الجزئيات ، وعلى هذين الأمرين تدل مقولة الجوهر . ( ت ، 751 ، 9 )
- إن مقولات الأعراض تقال على مقولة الجوهر ، ومقولة الجوهر تقال على هذا الشيء الذي هو الهيولى . ( ت ، 776 ، 10 )
- مقولة الجوهر أشرف المقولات . ( ما ، 40 ، 2 )
- مقولة الجوهر قائمة بذاتها وغير مفتقرة في وجودها إلى واحدة من مقولات الأعراض .
( ما ، 61 ، 11 )