تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
غير موجود في أشعار العرب ، وإنما يوجد ذلك في الصنائع الناشئة . وأكثر ما في الصنائع هو منقول ، لا معمول مخترع . وربما استعمله المحدثون من الشعراء على طريق الاستعارة ، أعني المنقول إلى الصنائع ، مثل قول أبي الطيّب :
إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا * مضى قبل أن تلقي عليه الجوازم
وربما استعملوا تصريفا لم يستعمل قبل ، مثل قوله :
إذا سارت الأحداج فوق نباته * تفاوح مسك الغانيات ورنده
وأما المفارق والمعقول فليس يوجدان في لسان العرب . والمزيّنة هي أسماء كانت تجعل بعض أجزائها نغما فتزيّن بها . وقد قيل : إنه يعني بالمفارق الأسماء المغيّرة بالزيادة فيها والنقصان منها والحذف أو القلب ؛ وقيل : بل يعني بذلك الأسماء التي يعسر النطق بها . وظاهر كلامه أنه اسم كان يؤلّف عندهم من مقاطع محدودة . والاسم المعقول : فإنه - فيما أحسب - الذي سمّاه : " المختلف " . وظاهر كلامه أنه الاسم المحرّف بالنقصان ، مثل الأسماء المرخّمة عندنا . وأما المغيّرة : فهي الأسماء المستعارة التي تستعار : إما من الشبيه ، مثل تسميتهم الكوكب : " نسرا " ؛ وإما من الضدّ ، مثل تسميتهم الشمس : " جونة " ؛ وإما من اللازم ، مثل تسميتهم الشحم : " ندا " ، والمطر : " سماء " . ( ش ، 139 ، 2 ) - الاسم والكلمة يشبهان المعاني المفردة التي لا تصدق ولا تكذب ( ع ، 82 ، 6 ) - الاسم هو لفظ دال بتواطؤ على معنى مجرّد من الزمان . . . سواء كان الاسم المفرد بسيطا . . . أو مركّبا ( ع ، 82 ، 16 ) - الاسم ليس بصدق ولا كذب ( ع ، 88 ، 26 ) - صدق دلالة الاسم في موضع الحقيقة وارتفاع الاشتراك عنه يوهم صدقه في موضع الاستعارة وارتفاع الاشتراك عنه ( س ، 709 ، 13 )

اسم الأسطقسّ

- اسم الأسطقسّ . . . يقال في البراهين ، فإن في البراهين براهين تتنزّل منها منزل الأسطقسات من المركّبات . . . فإن البراهين الأول التي تتركّب من المقدّمات الأول هي أسطقسّات جميع البراهين التي تتركّب منها ، أعني التي تتركّب من براهين كثيرة ؛ فإن البراهين المركّبة إنما تنحلّ إلى البراهين البسيطة وهذه لا تنحلّ إلى غيرها . ( ت ، 502 ، 3 ) - ظاهر أن ما يدلّ عليه اسم المبدأ والأسطقس متغايران وأن اسم العلّة يقال على كليهما . ( ت ، 1525 ، 7 )

اسم الإنسان

- إن اسم الإنسان يدلّ على معنى واحد إذا أخذناه دالّا على المعنى الحقيقي الذي وضع له أولا . وهذا هو الإنسان الحي الناطق ، لا إذا أخذناه دالّا باستعارة لأنه يدلّ حينئذ على معنى أكثر من واحد . ( ت ، 358 ، 4 )

اسم الانفعال

- أكثر ما يقال اسم الانفعال من هذه الأنواع ( التغيّرات ) في ما كان منها ضارّا مؤلما
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 85 | جيرار جهامي