اسم
- إن الاسم يدل على شيء واحد من المسمّيات . ( ت ، 362 ، 11 )
- إن الاسم هو اسم لشيء واحد . ( ت ، 362 ، 12 )
- إن كان الاسم يدل على شيء واحد في المسمّى ضروري له وهو والمسمّى واحد بالعدد فإن ذلك الشيء يدل منه على جوهر ، وإن كان يدل على شيء فيه غير ضروري ولا هو وإيّاه واحد فذلك هو عرض . ( ت ، 374 ، 10 )
- إن الاسم الذي يدل على شيء واحد هو دليل على الجوهر أي أنه يدلّ على هوية ذلك الشيء الذي بها صار موجودا لا على صفة متبدّلة ، وذلك بخلاف أسماء الأعراض التي تدل من مسمّياتها على اثنين أحدهما متبدّل .
( ت ، 374 ، 16 )
- الاسم يدلّ أن كذا موجود لكذا ، أي يدلّ على قول مركّب من معنيين موضوع ومحمول . ( ت ، 799 ، 12 )
- إن الاسم قد يدّل به على النفس ، وقد يدلّ به على النفس والبدن . ( ت ، 933 ، 14 )
- إن الاسم إنما يدل على الشيء من حيث هو بالفعل وسبب الفعل في المركّب هو الصورة .
( ت ، 1055 ، 11 )
- أما الاسم فهو صوت أو لفظة تدلّ بانفرادها على معنى خلو من الزمان ، ولا يدلّ جزؤه على جزء من المعنى إذا أفرد . وهذا عام للأسماء البسيطة والمركّبة . فإن الأسماء المركّبة من اسمين ليس تستعمل على أن كل واحد من أجزائها يدلّ على جزء من المعنى الذي يدلّ عليه مجموع الاسمين ، مثل " عبد الملك " إذا سمّي به رجل ، و " عبد القيس " .
وأما الكلمة فهي صوت دالّ ، أو لفظة دالّة ، على معنى ، وعلى زمان ذلك المعنى ، وليس أيضا يدلّ جزؤها على انفراده على جزء من ذلك المعنى كالحال في أجزاء الاسم .
وبكون الكلمة دالّة على زمان المعنى تفارق الاسم ، فإن الإنسان والأبيض ليس يدلّان على الزمان . وأما " مشى " و " يمشي " فيدلّان على الزمان الماضي والحاضر . ( ش ، 136 ، 9 )
- قال ( أرسطو ) : وكل اسم فهو إما حقيقي ، وإما دخيل في اللسان ، وإما منقول نادر الاستعمال ، وإما مزيّن ، وإما معمول ، وإما معقول ، وإما مفارق ، وإما مغيّر . فالحقيقي :
هو الاسم الذي يكون خاصّا بأمة أمة .
والدخيل : هو الذي يكون لأمة أخرى ، فيدخله الشاعر في شعره ، وذلك مثل :
الإستبرق ، والمشكاة ، وغير ذلك من الأسماء الأعجمية الدخيلة في لسان العرب .
وأما الاسم النادر المنقول فهو نقل اسم غريب : إما من النوع إلى الجنس ، مثل تسمية القتل : موتا ؛ وإما من الجنس إلى النوع ، مثل تسمية النقلة : حركة ؛ وإما من نوع إلى نوع آخر ، مثل تسمية الخيانة : سرقة ؛ وإما أن ينقل شيء منسوب إلى ثان إلى شيء ثالث منسوب إلى رابع مثل نسبة الأول إلى الثاني ، مثل ما كان يسمّي بعض القدماء الشيخوخة :
عشية العمر ، ويسمّي العشية : شيخوخة النهار . وذلك أن نسبة الشيخوخة إلى العمر نسبة العشية إلى النهار . وأما الاسم المعمول المرتجل فهو الاسم الذي يخترعه الشاعر اختراعا ويكون هو أول من استعمله . وهذا