والقوام ، فنسبت تلك إلى الفعل وهذه إلى الانفعال . ( أث ، 170 ، 1 )
أسطقسّات الجوهر
- إن أسطقسّات الجوهر يلزم أن تكون جوهرا وأسطقسّات المضاف مضاف . ( ت ، 1508 ، 12 )
- أسطقسّات الجواهر المتغيّرة متغيّرة ضرورة بالعرض لا بالذات . ( ما ، 87 ، 22 )
أسطقسّات الشيء
- لا يمكن أن توجد اسطقسّات الشيء في الشيء نفسه بالفعل ، وإلا كان المركّب عن الاسطقسات هو بعينه نفس الاسطقسّات ، ومثال ذلك أن السكنجبين مركّب من الخل والعسل ، ولو كانا فيه بالفعل لم يكن السكنجبين شيئا آخر غير الخل والعسل .
( ما ، 82 ، 11 )
أسطقسّات الضمائر
- قد ينبغي أن نقول أيضا في المواضع التي منها تستنبط الضمائر . والمواضع بالجملة هي أسطقسّات الضمائر ؛ فإنه إنما يمكننا أن نصادف مقدّمات الضمائر بطريق صناعيّ بمعرفة المواضع ، وهي أول شيء ينبغي أن يكون عندنا من معرفة أحوال المقدّمات ؛ فإن المواضع بالجملة إنما هي صفات للمقدّمات وأحوال لها عامة يتطرّق منها إلى وجود المقدّمات . وما سلف القول فيه من أحوال المقدّمات هي أيضا صفات أخصّ من المواضع منقسمة أولا بانقسام الضمائر ، والضمائر أولا صنفان : مثبت وموبّخ ، كالحال في القياسات الجدلية . والضمير المثبت هو القياس الذي ينتج أن الشيء موجود أو غير موجود من المقدّمات المجحودة المستنكرات ، مثل قول القائل إنّ كذا ليس بنافع لأنه لو كان نافعا لكان أول من بادر إليه المشير ، وذلك أنه قد يترك المشير شيئا تركه مستنكر . ( خ ، 225 ، 8 )
أسطقسّات المضاف
- إن أسطقسّات الجوهر يلزم أن تكون جوهرا وأسطقسّات المضاف مضاف . ( ت ، 1508 ، 12 )
أسطقسّات المقولات العشر
- ليس يمكن أن تكون أسطقسّات المقولات العشر أسطقسّا واحدا بعينه . ( ت ، 1509 ، 10 )
- إنه ليس أسطقسّات المقولات العشر شيئا واحدا بعينه حتى يكون اسم الموجود مقولا بتواطؤ . . . وإذا تبيّن أنها ليست واحدة بإطلاق ولا مختلفة بإطلاق ، فتكون واحدة بجهة ما وغير واحدة بجهة أخرى وهذا هو الواحد بطريق التناسب . ( ت ، 1518 ، 4 )
أسطقسّات وأوائل
- الأسطقسات والأوائل يجب أن تكون متناهية . ( سع ، 306 ، 5 )
أسف وأسى
- إن الأسف والأسى هو حزن ما يرى في الوجوه لفقد خيرات شريفة يهواها المرء لنفسه أو لمن هو بسببه ، وذلك إذا كانت من