الخيرات الممكنة وكان ذلك الإنسان بحسب طبعه أو جنسه أو سلفه ممن يستأهل ذلك الخير ، من غير أن يهوى ألّا تكون تلك الخيرات لغيره وإنما يهوى أن تكون له ، ويحزن من أجل أن لم تكن له . وإذا كان الأمر هكذا فبيّن أن الأسف والأسى خير ، وأنه لا يكون إلا للخيار ، وأن الحسد شرّ وخسران وأنه لا يكون إلا للشرار . وذلك أن الأسى يصيّر المرء بحيث يكون مستعدّا لأن ينال الخيرات ويستأهلها لأن هذا الانفعال لا يعرض إلا لمن يرى نفسه مستعدّا للخيرات وأهلا لها ، فيكون ذلك سببا لاقتناء الفضائل . وأما الحسد فإنه يصيّر المرء بحيث يكون مهيّئا لأن لا ينيل أحدا خيرا . ( خ ، 191 ، 12 )
أسفل بالطبع
- الفلاسفة يرون أن ههنا فوقا بالطبع ، وهو الذي يتحرّك إليه الخفيف ، وأسفل بالطبع وهو الذي يتحرّك إليه الثقيل . وإلا كان الثقيل والخفيف بالإضافة والوضع . وترى أن نهاية الجسم الذي هو فوق بالطبع ، يعرض له في التخيّل انتهاء ، إما إلى خلاء أو ملاء . ( ته ، 67 ، 5 )
أسفيناخ
- الأسفيناخ : معتدل ، جيّد للحلق ، والرئة ، والمعدة ، يليّن البطن ، وهو في البرودة والرطوبة في الدرجة الثانية . ( كط ، 255 ، 17 )
أسلاب خاصة
- الأسلاب الخاصة التي تجري مجرى الأسماء المعدولة وهي الأسلاب التي تستعمل في تمييز الموجودات بعضها من بعض لها علل وشروط . ( ته ، 217 ، 3 )
إسلام
- أما الإسلام فهو إظهار الإيمان والإعلان به مأخوذ من الاستسلام وهو الانقياد لأن من أظهر الإيمان فقد انقاد واستسلم لجريان حكمه عليه . وكل مؤمن مسلم لأن من اعتقد الإيمان في الباطن فهو معلن به في الظاهر ، وليس كل مسلم مؤمنا لأن المنافق والزنديق يظهران الإسلام ويعتقدان الكفر فهما مسلمان في الظاهر كافران في الباطن . ( مم 1 ، 33 ، 3 )
- الإسلام أعمّ من الإيمان ، وهذا في مبدأ الإسلام حيث يجب على المؤمن إظهار إيمانه ولا يحلّ له كتمه . وأما في بلد الحرب إذا أكره على الكفر فواجب عليه إذا خاف على نفسه فأظهر الكفر أن يعتقد الإيمان بقلبه فيكون إذا فعل ذلك مؤمنا غير مسلم لأن اللّه تبارك وتعالى قد سمّاه مؤمنا في كتابه .
( مم 1 ، 33 ، 7 )
- قد قيل إن الإسلام والإيمان إسمان واقعان على معنى واحد . ( مم 1 ، 33 ، 13 )
- فرّق صلّى اللّه عليه وسلّم بين الإيمان والإسلام بأن جعل الإيمان من أفعال القلوب الباطنة ، والإسلام من أفعال الجوارح الظاهرة ، والإيمان خصلة من خصال الإسلام التي ينقاد بها المكلّف لأمر اللّه تعالى كما ينقاد للصوم والصلاة والحجّ وسائر العبادات . ( مم 1 ، 34 ، 1 )