مقدّمة ضرورية
- إن المقدّمة الضرورية هي التي يوجد فيها المحمول للموضوع لازما في كل زمان ، والسبب في ذلك أن الحدّين لا يتغيّران فيكونان في وقت بصفة ، وفي وقت آخر بصفة أخرى . ولما كان هذا معنى المقدّمة الضرورية وعلّة كونها ضرورية وجب أن يكون حدّ الوجودية المطلقة أن تكون التي يوجد فيها المحمول للموضوع لا دائما ، أي بل متى وجد الموضوع وجد المحمول دائما أي متى وجد فقط وهذا هو معنى الإطلاق فيها . وهذا يوجد لها : إما في زمان معيّن ، وهي التي ظنّ الإسكندر أنها الوجودية التي أراد أرسطو فقط ، وإما التي يوجد اللزوم فيها بين الموضوع والمحمول في كل زمان وضع أن الموضوع فيه موجود ، مثل قولنا : كل ماش منتعل ، فإنه متى وضع الماشي هاهنا ، لزم ضرورة أن يكون منتعلا ، لكن لا دائما ، أي في جميع الزمان وهو الحمل الضروري ، لأنه قد يتغيّر فيصير ماشيا بالقوة . ( مط ، 159 ، 12 )
مقدّمة غير ذات وسط
- المقدّمة الغير ذات وسط هي المقدّمة الواحدة بإطلاق البسيطة ، وأما المقدّمة التي لها وسط فهي مركّبة ( ب ، 432 ، 17 )
مقدّمة قياسية
- المقدّمة القياسية التي هي كالجنس للمقدّمة البرهانيّة والجدليّة . . . هي قول موجب شيئا لشيء أو سالب شيئا عن شيء ( ق ، 138 ، 23 )
مقدّمة كبرى
- نسمّي المقدّمة . . . التي فيها الطرف الأكبر الكبرى ( ق ، 151 ، 19 )
مقدّمة كلّية
- واجب أن تكون المقدّمة المنطوية تحت المقدّمة الكلّية موجبة ( ق ، 238 ، 8 )
- الذي يقوله أبو نصر في معنى المقول على الكل ، إن المفهوم منه هو معنى زائد على مفهوم المقدمة الكلية ، وإن الفرق بينه وبين المقدّمة الكلية ، أن المقدّمة الكلية ، هي أن يوجب المحمول أو يسلب عن كل أجزاء الموضوع ، من غير أن يتعرّض في ذلك إلى حمل المحمول أو يسلب عن كل أجزاء الموضوع ، من غير أن يتعرّض في ذلك إلى حمل المحمول على ما هو موضوع للموضوع ، أو داخل تحته . وأما المقول على الكل فمعناه : أن يكون المحمول موجبا أو مسلوبا عن كل ما هو جزء للموضوع أو يتّصف بالموضوع ، إما بالفعل كما يحكيه هو عن الإسكندر ، أو على ما يتّصف هو بالقوة وبالفعل معا على ما يذهب إليه هو . ويقول إن بهذا الشرط تكون المقاييس المؤلّفة من الجهات المتّفقة منتجة ، حتى ظنّ أبو نصر أنه يوجد في معنى المقول على الكل ، ما ينتج من سالبتين ، ومن سالبة صغرى وكبرى موجبة ، مثل قولنا : ما ليس بحيوان فليس هو بإنسان ، ثم نضيف إلى هذا : الصنم ليس بحيوان فينتج أن الصنم ليس بإنسان . أو أن ما ليس بحيوان فهو جماد ، والصنم ليس بحيوان فهو جماد . ( مط ، 154 ، 11 )