تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1090

مساهمون:

ص١٠٩٠
الصنائع النظرية والعمليّة مشهورة ( ج ، 510 ، 3 ) - القدرة على إحضار المقدّمات . . . ذلك يكون بتحفّظ أنواع المقدّمات المشهورة واستخراجها من سائر المقدّمات ( ج ، 515 ، 2 ) - أنواع المقدّمات المشهورة مشهورة أيضا ( ج ، 515 ، 22 ) - المقدّمات المشهورة . . . كلّية ، فإن الجزئيّة متبدّلة ومتغيّرة وغير محفوظة الشهرة ( ج ، 530 ، 12 ) - المقدّمات التي تلتئم منها الأقاويل الجدليّة : إما مقدّمات مشهورة ليس تحتاج أن تبيّن بغيرها ، وإمّا مقدّمات تبيّن بالاستقراء ( ج ، 646 ، 10 )

مقدّمات مطلقة

- المقدّمات المطلقة الكلّية فإن السالبة تنعكس محفوظة الكميّة . . . وأمّا الموجبة الكلية فإنّها تنعكس أيضا ، لكنها لا تنعكس محفوظة الكميّة أعني كلّية . . . بل تنعكس جزئيّة ( ق ، 144 ، 11 )

مقدّمات معروفة بالطبع

- المقدّمات المعروفة بالطبع تخالف المصادرة والأصل الموضوع ( ب ، 399 ، 21 ) - المقدّمات المعروفة بالطبع يصدق بها بذاتها وليس يمكن أحد ان يتصوّر فيها أنّها على غير ما هي عليه ( ب ، 399 ، 20 )

مقدّمات ممكنة

- المقدّمات الممكنة . . . هي التي يمكن أن توجد وألّا توجد في الزمان المستقبل ، فإنّ الحال في انعكاس الموجبات منها كالحال في انعكاس الموجبات المطلقة والضرورية ( ق ، 148 ، 14 )

مقدّمات ممكنة على الأقل

- نحن نقول ( ابن رشد ) : إن المقدّمات الممكنة على التساوي وعلى الأقلّ هي خاصة بكتاب السفسطة ، إذ كانت من نوع ما بالعرض ، وأما الخطابة فإن استعملت الممكنة على التساوي فبالعرض ، إذ كانت ليس تنظر في المقدّمات من حيث هي ممكنة في الوجود ، وإنما تنظر فيها من حيث هي ممكنة في الظنّ . وهذا شيء قد صرّح به أبو نصر في شرح كتاب القياس . وليس يبعد أن تكون هاهنا صناعة غير برهانية سوى السفسطة تستعمل الأقلية مثل صناعة الزجر والذبائح التي كان القدماء يستعملونها . ( مط ، 108 ، 4 )

مقدّمات ممكنة على التساوي

- أجاب أبو نصر ( على تامسطيوس ) عن هذا القول ( في الممكن والمقاييس الممكنة ) بأن المقدّمات الممكنة على التساوي قد تستعملها صناعة الخطابة ، وأنه لا يبعد في الجدل أن يسأل السائل عن مقدّمات سالبة أقلية ، فإذا سلّمها الخصم يتطرّق منها إلى الأكثرية التي تنقلب إليها . ( مط ، 107 ، 13 ) - نحن نقول ( ابن رشد ) : إن المقدّمات الممكنة على التساوي وعلى الأقلّ هي خاصة بكتاب السفسطة ، إذ كانت من نوع ما بالعرض ، وأما الخطابة فإن استعملت الممكنة على
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1090 | جيرار جهامي