الوجود ، ولا ممتنعة الوجود ؛ والنتائج الضرورية فإنها تكون بالذات عن مقدّمات ضروريّة ، والممكنة عن مقدّمات ممكنة .
والضمائر منها ما يكون عن مقدّمات محمودة ومنها ما يكون من الدلائل ، وأعني بالمقدّمات المحمودة التي ليست دلائل ، مثل أنه ينبغي أن يشكر المنعم وأن يساء إلى المسئ . وأعني بالدلائل : الأشياء التي تدلّ على وجود شيء لشيء . وهذان الصنفان من المقدّمات يوجد في المواد الضرورية والممكنة ، أعني المحمودات والدلائل ، وليس يوجد في الممكنة الأكثر فقط ؛ بل وفي الممكنة على التساوي ، وهي التي نسبتها إلى المقدّمات الممكنة على الأكثر نسبة التي على الأكثر إلى الضروري ، وهي نسبة الكل من البعض ؛ وذلك أن الصدق في الضرورية أعمّ من الصدق في الممكنة على الأكثر إذ كانت الضرورية توجد لكل الموضوع ؛ والممكنة على الأكثر لا توجد لكلّه . وكذلك نسبة الممكنة على التساوي إلى الممكنة على الأكثر هي هذه النسبة ، أعني أن الممكنة على الأكثر تصدق من موضوعاتها على أكثر مما تصدق الممكنة على التساوي . ( خ ، 22 ، 16 )
مقدّمات كاذبة وصادقة
- إن المقدّمات الكاذبة تقضي بمستعملها أن يعتقد فيما ليس بموجود أنّه موجود ( ب ، 374 ، 5 )
- ليس يمكن أن تكون المقدّمات الصادقة هي بأعيانها الكاذبة ( ب ، 447 ، 7 )
- المقدّمات الكاذبة . . . قد يمكن أن يكون عنهما نتيجة صادقة ( ق ، 283 ، 8 )
- المقدّمات الكاذبة إمّا دائما وإمّا في الأكثر هي خاصّة بهذه الصناعة ( السفسطة ) ، كما أن الصادقة في الأكثر خاصّة بالجدل ، والصادقة دائما خاصّة بالبرهان ، والكاذبة والصادقة على التساوي خاصّة بالخطابة ( س ، 687 ، 19 )
- لا يكون عن المقدّمات الكاذبة إلّا نتيجة كاذبة ( س ، 706 ، 5 )
مقدّمات كلّية
- المقدّمات الكلّية لا طريق لنا إلى العلم بها إلّا بالاستقراء ، وذلك أن المقدّمة الكلّية المأخوذة في الذهن مجرّدة من المواد ( ب ، 422 ، 5 )
مقدّمات متضادة
- المقدّمات المتضادة ، أعني التي يلحق أحد المتضادّين منهما أن يكون جميلا ومعترفا به في الظاهر وباللسان . وقد يكون الضدّ الآخر نافعا ومعترفا به في الباطن والضمير ، فإن الخطيب إذا تحرّى بهذا الموضع أمثال هذه المقدّمات أمكنه أن يقنع به في الشيء وضدّه ، وهو من العجائب وجودة الحيلة ، مثال ذلك أن يقول قائل يريد أن يحثّ على اجتناب الخمر إنها رجس وإنّها محرّمة ومفتاح الآثام ، فإن هذا في الظاهر والجميل مقرّ به . ويقول آخر إنها تنفع المرء في صحّته وتجيد خلقه وذهنه ، فإن هذا معترف به في الضمير . ( خ ، 231 ، 5 )
مقدّمات مشهورة
- المقدّمات التجريبية التي تصحّح بالتجربة في