والصورة ، أما الأسطقسّات فمن جهة الهيولى . ( شكن ، 80 ، 22 )
- إن جميع الأجسام المتشابهة الأجزاء بما هي أجسام متشابهة الأجزاء مركّبة من الأسطقسات الأربعة التي هي : النار :
والهواء ، والماء ، والأرض . . . . وإن فصول هذه الأجسام المتشابهة إنما هي في مقادير الحرارة ، والبرودة الموجودة فيها ، وفي مقادير الرطوبة ، واليبوسة ، وبالجملة فتبيّن هنالك أنه ليست صورها شيئا غير صورة الامتزاج ، وأن الأعراض الخاصة بصنف صنف منها إنما توجد تابعة لمثل هذه الصور المزاجية . ( كط ، 43 ، 13 )
أسطقسّات الأجسام الملموسة
- نقول ( ابن رشد ) : إنه لما كنا نطلب أسطقسات الأجسام الملموسة من جهة ما هي ملموسة إذ كان هذا النوع من المحسوس هو الذي تشترك فيه جميع الأجسام المركّبة ونحن إنما نطلب المبادئ والأسطقسات المشتركة لجميع الأجسام المحسوسة ، فواجب أن تكون فصول الأجسام المركّبة المحسوسة المتضادّة التي هي أسطقسات لجميع الأجسام الملموسة من جهة ما هي ملموسة موجودة في هذا الجنس ، أعني في جنس الملموسات دون غيرها من المتضادّات التي في غير هذه الحاسة أعني حاسّة اللمس . ( كف ، 91 ، 14 )
أسطقسّات أربعة
- ( مذهب ) أفلاطون . . . يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد . . .
وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس . وإنما تبع الطبيعيين في قوله بالهيولى الأولى ، وفي قوله بالأسطقسّات الأربعة الأول أعني أن منها تركّبت جميع المركّبات المحسوسة . ( ت ، 64 ، 6 )
- أما الشيء الذي يسبق إلى الظنّ أنه جوهر الموجودات المركّبة المشار إليها فهي الأسطقسّات الأربعة التي منها تركّبت الجواهر المحسوسة . ( ت ، 280 ، 12 )
- إن المواد القريبة هي التي تماسّ بعضها بعضا لأن التي اختلطت واتحدت ليست هي مادة قريبة . مثال ذلك إن اللحم والعظم وسائر الأعضاء المتشابهة الأجزاء التي تركّبت منها اليد هي المادة القريبة لليد وهي مماسّة بعضها لبعض ، وأما الأسطقسّات الأربعة التي هي مختلطة فهي مواد بعيدة . ( ت ، 1471 ، 12 )
- الأسطقسّات أربعة : أحدها حار يابس ، والآخر حار رطب ، والثالث بارد رطب ، والرابع بارد يابس . ( كف ، 96 ، 6 )
- نقول ( ابن رشد ) : إن هذه الأسطقسّات الأربع لما كان منها ما تشترك في فصل وتتضادّ في فصل ، وهذه هي المتتالية ؛ ومنها ما يتضادّ في فصلين وهذه هي الغير متتالية مثل النار والماء والهواء والأرض ، فواجب أن يكون الكون والفساد فيها على نوعين : إما بين التي تتضادّ بفصل واحد فبفساد مضادّة واحدة ، مثال ذلك إن النار إنما تتكوّن هواء بأن يفسد منها اليبوسة فقط وتبقى الحرارة ، وهذا أسهلها تكوّنا إذ كان الفساد فيها في