بعض ، لزم أن يفنى وينقطع خروج الجرم الكامن من الجرم الذي كان فيه حتى لا يبقى فيه الجرم الذي كان كامنا فيه . وإذا كان ذلك كذلك لزم أن ينقطع ضرورة . ( سع ، 326 ، 4 )
- الأسطقسّات لا يكون بعضها عن بعض بالخروج والتميّز . ( سع ، 326 ، 16 )
- أبطل ( أرسطو ) أن يكون للأسطقسّات أشكال ، أخذ يبيّن أن من نفس جوهرها وبما هي أسطقسّات يظهر أنه لا يجوز أن يكون لها أشكال جوهرية . فابتدأ وقال : إن الدليل على أنه ليس لها أشكال تخصّها أنّا نراها مشكّلة بشكل الحاوي لها وتماسه من جميع نواحيه ، وبخاصة الماء والهواء . وإذا كان ذلك كذلك فليس لها شكل يخصّها لأنه لو كان لها شكل يخصّها لكانت تفسد بفساده .
( سع ، 333 ، 1 )
- قال ( أرسطو ) : فأما القول بأن الأوائل التي عنها يلحق الكون والفساد جميع الموجودات كيف ما كان ، أعني كان اجتماعا أو افتراقا أو على وجه آخر غير ذلك واجب أن يسمّى أسطقسّات ومبادئ ، فذلك أمر متّفق عليه .
( كف ، 89 ، 8 )
- إن النار حارة يابسة ، والهواء حار رطب لأنه بمنزلة البخار ، والماء بارد رطب ، والأرض باردة يابسة . وإذا كان ذلك كذلك فيلزم عن ذلك أن تكون هذه الأجسام الأربعة أسطقسات ، لا بعضها دون كلها ، كما فعل ذلك كثير من القدماء . ( كف ، 96 ، 10 )
- إن الأسطقسّات كثيرة بالجوهر والصورة .
( رط ، 36 ، 1 )
- إن كون المركّبات من الأسطقسّات الأربعة ، إنما يتمّ بجمع بعضها إلى بعض ، وخلط بعضها ببعض ، وتفريق ما لا يصحّ من الاختلاط الأول أن يكون جزءا من المختلط الأخير ، أعني المتكوّن ، وقبول المختلط منها للتجسّد والانحصار بالسطوح المحيطة به ، وهو أول الأشكال . فأما الفعلان الأولان فهما ضرورة يكونان عن قوى فاعلة غالبة من قوى الأسطقسات لا عن قوى منفعلة . وأما قبول المركّب السطوح المحدّدة له والجسد القائم بذاته ، فإنما يكون ضرورة عن قوى منفعلة من قوى الأسطقسات . ومن المستحيل أن تكون الأسطقسات من قبل قوى واحدة بعينها ينفعل بها المركّب ويفعل ، لأنهما قوّتان متقابلتان ، فلم يبق إلا أن تكون القوى من الأسطقسات التي بها بكون الفعل في المركّب ، غير القوى التي بها ينفعل المركّب . ( رط ، 171 ، 2 )
- أسطقسّات الأجسام الكائنة الفاسدة هي الأجسام البسائط ، أعني الأربعة أو بعضها .
( سم ، 79 ، 15 )
- تكوّن الأسطقسّات بعضها عن بعض فضرورة . ( سك ، 120 ، 15 )
- أما الأسطقسّات فهي ضرورة معلولة عن الحركة العظمى . ( ما ، 165 ، 11 )
- من الضرورة لزوم وجود الأسطقسّات عن وجود الجرم السماوي كما لزم أيضا من الاضطرار اللبن والآجر عن صورة البيت .
وإذا كان ذلك كذلك فالجرم السماوي سبب لوجود الاسطقسّات على أنه حافظ فاعل وصورة وغاية . ( ما ، 166 ، 5 )
- النّفس والعقل مبدآن للكائنات من جهة الغاية
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 79
مساهمون: جيرار جهامي
ص٧٩