فما بالنا - ليت شعري - لا نكون في تصوّر دائم ، وتكون الأشياء كلها معلومة لنا بعلم أولى ؟ ( كن ، 79 ، 7 )
- المعقولات إنما الوجود لها من حيث تستند إلى موضوعاتها خارج النفس . ولذلك ما كان منها صادقا كان له موضوع خارج النفس يستند كلّيه إلى صورته المتخيّلة . وما لم يكن له موضوع كعنز أيل ، وعنقاء مغرب ، كان كاذبا ، لكون الصور المتخيّلة منه كاذبة .
وبالجملة فيظهر ظهورا أوليّا أن بين هذه الكلّيات ، وخيالات أشخاصها الجزئية ، إضافة ما بها صارت الكلّيات موجودة ، إذ كان الكلّي إنما الوجود له من حيث هو كلّي بما هو جزئي ، كما أن الأب إنما هو أب من حيث له ابن ، واتّفق لهما ، مع أن كانا من المضاف ، أن كانت أسماؤهما تدلّ عليهما ، من حيث هما مضافان . ( كن ، 80 ، 14 )
- يظهر من أمر المعقولات أنها مرتبطة بموضوعين : أزلي وهو الذي نسبته إليها نسبة المادة الأولى للصور المحسوسة ؛ والثاني كائن فاسد وهو الصور الخيالية ، وهي بجهة ما موضوع ، وبجهة ما محرّك . والعقل الذي بالملكة هو المعقولات الحاصلة بالفعل فيه ، إذ صارت بحيث يتصوّر بها الإنسان متى شاء ، كالحال في المعلّم إذا لم يعلّم . وهو إنما يحصل بالفعل على كماله الأخير . وبهذه الحال تحصل العلوم النظرية ، وذلك أن يوجد للإنسان الذي بهذه الحال في جميع الصنائع النظرية التمامات الأربعة التي عدّدت في كمالات الصنائع في كتاب البرهان .
( كن ، 86 ، 20 )
معقولات الأشياء
- إن أرسطاطاليس يرى أن معقولات الأشياء هي مفهمات جواهر الأشياء وليس هي جواهر الأشياء . ( ت ، 150 ، 18 )
- لما كانت معقولات الأشياء هي حقائق الأشياء ، وكان العقل ليس شيئا أكثر من إدراك المعقولات ، كان العقل منا هو المعقول بعينه من جهة ما هو معقول ، ولم يكن هنالك مغايرة بين العقل والمعقول إلّا من جهة أن المعقولات هي معقولات أشياء ليست في طبيعتها عقلا وإنما تصير عقلا بتجريد العقل صورها من المواد . ومن قبل هذا لم يكن العقل منا هو المعقول من جميع الجهات . ( ته ، 193 ، 24 )
معقولات بالقوة
- أما المعنى الذي تكون الأشياء التي هي خارج النّفس به كائنات فهو أنّها معقولات بالقوّة ، ولو كانت معقولات بالفعل لكانت عندئذ متعقّلة . ( شكن ، 262 ، 23 )
معقولات تعاليمية
- ليس المعقولات التعاليمية في وجودها مجرّدة من الهيولى كما يتصوّرها العقل . ولو كان ذلك كذلك لكان عقلها هو وجودها ولكانت في نفسها عقلا ولكان العقل والمعقول منها شيئا واحدا بعينه ، كما أن الأمور المفارقة هي في نفسها عقل والعقل الذي يعقلها هو وإياها شيء واحد بعينه . ( تكن ، 135 ، 11 )
معقولات صادقة
- أما أن الإمكان يستدعي مادة موجودة فذلك