روحانيّة ولا جسمانيّة ، فالمعقول تبيّن أنه لا شخصيّ مما يتبع كون العقل مطبوعا على فهم ماهيّة المعقول الذي يكون عقله واحدا لكل البشر . وما هو كهذا هو الجوهر المفارق . أما في كتاب النّفس فوضع ( ابن باجه ) أولا كون ماهيّة المعقول من جهة ما هو معقول لو لم يسلّم لنا بأنها تملك ماهيّة وبأنها بسيطة بل مركّبة ( كما هي الهيئة في كل الماهيات المفعولة ) . ( شكن ، 298 ، 13 )
معقول الحركة
- معقول الحركة ليس بحركة . ( ت ، 150 ، 16 )
معقول الشيء
- إن معقول الشيء هو الشيء . ( ما ، 87 ، 13 )
معقول عام
- إذا كانت الأجناس والأنواع أمورا قائمة بذاتها ، إنه يلزم أن تكون متقدّمة على الاسطقسّات التي منها تركّبت الأشياء الداخلة تحت ذلك الجنس لأن المعقول العام يكون متقدّما بالسببية والزمان على الشيء الذي تحته . ( ت ، 118 ، 9 )
معقول العقل الفاعل للعقل الفعّال
- يلزم ألّا يكون معقول العقل الفاعل للعقل الفعّال شيئا أكثر من معقول العقل الفعّال ، إذ كان وإيّاه واحدا بالنوع ، إلّا أنه يكون بجهة أشرف . ( ما ، 156 ، 12 )
معقولات
- المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم ، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة ، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور . ( ت ، 153 ، 6 )
- كثرة المعقولات في العقل الواحد بعينه كالحال في العقل منا هو شيء تابع للتغاير الذي يوجد فيه أي بين العقل والمعقول منا ، لأنه إذا اتّحد العقل والمعقول إتّحادا تامّا لزم أن تتحد المعقولات الكثيرة التي لذلك العقل فتصير وذلك العقل شيئا واحدا وبسيطا من جميع الوجوه ، لأنه إذا بقيت المعقولات الحاصلة في العقل الواحد كثيرة فلم تتّحد إذا بذاته فذاته إذا غيرها . ( ت ، 1706 ، 4 )
- المعقولات ( تقال ) على العقل الذي بالقوة ، وهو قديم عند أكثرهم ( من الفلاسفة ) . ومنها ما لا يجوز ، وخاصة عند بعض القدماء دون بعض . ( ته ، 28 ، 20 )
- المعقولات علّة إدراك العقل . ( ته ، 263 ، 17 )
- المعقولات ليس محلّها جسما من الأجسام ولا القوة عليها قوة في جسم فلزم أن يكون محلها قوة روحانية تدرك ذاتها وغيرها . ( ته ، 308 ، 20 )
- المعقولات إذا تؤمّلت ظهر أن السبب في وجودها كون المعقولات عامة النسبة الشخصية التي توجد لسائر قوى النفس ، وهي أن لا تكون للمعقول منها في غاية المقابلة