يرجعان إلى شيء واحد وإنما تتفرّق هذه باعتبار الأحوال الموجودة في العقل ، وذلك إن من حيث هو يتصوّر المعقول قيل فيه إنه عاقل ، ومن حيث هو متصوّر بذاته قيل إن العاقل هو العقل نفسه بخلاف ما يعقل بغيره ، ومن حيث أن المتصوّر هو المتصوّر نفسه ، قيل إن العقل هو المعقول . ( ت ، 1617 ، 12 )
- ليس يمتنع فيما هو بذاته عقل ومعقول أن يكون علّة لموجودات شتى من جهة ما يعقل منه أنحاء شتى ، وذلك إذا كانت تلك العقول تتصوّر منه أنحاء مختلفة من التصوّر . ( ت ، 1649 ، 5 )
- ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه . والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل ، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه . ( ت ، 1701 ، 11 )
- المعقول من الأشياء التي ليست في هيولى أحرا بأن يكون العقل عنه ليس هو غير المعقول . ( ت ، 1702 ، 11 )
- المعقول أعرف من فعل العقل الذي هو أخذ المعقول ( تكن ، 60 ، 8 )
- ربما كان المعقول من الشيء يتّصف بالصدق والكذب ( ع ، 82 ، 1 )
- المعقول إنما يلحق الشيء من جهة ما هو بالفعل بل عقلها أبدا إنما يكون بالمناسبة ، وذلك في المادة الأولى أو من حيث عرض لها أن فعلا ما وهي المواد الخاصّة بموجود موجود . ( ما ، 74 ، 3 )
- أرسطو لمّا تفصّل له وجود الصور المعقولة من وجودها المحسوس وأن المعقول ليس له وجود خارج الذهن بما هو معقول وإنما وجودها خارج الذهن بما هي محسوسة ، وتبيّن له أن أعم الأمور المحسوسة هي المقولات العشر ، وكان قد يظهر من أمر مقولات الأعراض أن في كل جنس منها واحدا هو السبب في وجود سائر الأنواع الموجودة في ذلك الجنس وفي تقديرها ، مثال ذلك في اللون الأبيض هو السبب في وجود سائر الألوان وفي تقديرها ، فإن السواد هو أن يكون عدم البياض أولى من أن يكون شيئا بذاته . . . رأى أن من الواجب أن يكون في مقولة الجوهر شيء بهذه الصفة .
( ما ، 120 ، 1 )
- المعقول كمال العاقل وصورته . ( ما ، 153 ، 14 )
- كما أن المحسوس ينقسم إلى صورة وهيولى ، كذلك المعقول لا بدّ أن ينقسم إلى الشّبيه بهما ، أي إلى شيء ما شبيه بالصّورة وإلى شيء ما شبيه بالهيولى . وهذا ضروريّ في كل عقل مفارق يتعقّل غيره وإلّا لما كان تكثّر في الصّور المفارقة . وقد تبيّن بعد في الفلسفة الأولى ( أي ما وراء الطبيعة ) . . .
ألّا صورة متحرّرة من القوة بالبساطة إلّا الصورة الأولى التي لا تتعقّل أي شيء خارج ذاته بل جوهرها هو ماهيّتها . أما الصّور الأخرى فتختلف في الماهيّة والجوهر بأية صفة كانت . ( شكن ، 246 ، 2 )
- إن ماهيّة المعقول وصورته لا تملكان صورة روحانيّة شخصيّة ترتكزان عليها بما أن ماهيّة المعقول ليست ماهيّة الشّخص الفريد لا
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1066
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٠٦٦