من كلّف الأعمى أن يعترف بتصوّر الألوان أو وجودها . ( ته ، 42 ، 1 )
معروف عرفانا يقينيّا
- كل ما كان معروفا عرفانا يقينيا وعاما في جميع الموجودات ، فلا يوجد برهان يناقضه ، وكل ما وجد برهان يناقضه ، فإنما كان مظنونا به أنه يقين لا أنه كان يقينا في الحقيقة . ( ته ، 33 ، 15 )
معطي الحركة
- معطي الحركة هو فاعل للحركة حقيقة . ( ته ، 109 ، 23 )
- إذا كانت الأجرام السماوية لا يتم وجودها إلّا بالحركة فمعطي الحركة هو فاعل الأجرام السماوية . ( ته ، 109 ، 24 )
معطي الرباط
- معطي الرباط هو معطي الوجود ، وإذا كان كل مرتبط إنما يرتبط بمعنى فيه واحد والواحد الذي به يرتبط إنما يلزم عن واحد هو معه قائم بذاته ، فواجب أن يكون ههنا واحد مفرد قائم بذاته وواجب أن يكون هذا الواحد إنما يعطي معنى واحدا بذاته ، وهذه الوحدة تتنوع على الموجودات بحسب طبائعها ، ويحصل عن تلك الوحدة المعطاة في موجود موجود وجود ذلك الموجود وتترقى كلها إلى الوحدة الأولى ، كما تحصل الحرارة التي في موجود موجود من الأشياء الحارة عن الحار الأول الذي هو النار وتترقّى إليها . ( ته ، 113 ، 28 )
معطي الوحدانية
- معطي الوحدانية التي هي شرط في وجود الشيء المركّب هو معطي وجود الأجزاء التي وقع منها التركيب ، لأن التركيب هو علّة لها على ما تبيّن ، وهذه هي حال المبدأ الأول سبحانه مع العالم كله . ( ته ، 109 ، 25 )
معقول
- المعقول هو الذي يدرك في المحسوسات ويقضي العقل أنه ليس في المحسوسات بما هي محسوسات ، مثل الخط المشار إليه والسطح والجسم . فإن هذه هي عناصر الأشكال ذوات الزوايا وغير ذوات الزوايا .
( ت ، 913 ، 13 )
- إن المضاف صنفان : أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة ، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول ، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته .
( ت ، 1345 ، 5 )
- إن الجواهر نوعان : جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض ، وجوهر قائم بذاته وهو خلوّ من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول . ( ت ، 1534 ، 2 )
- إنما يصير المعقول والعقل شيئا واحدا إذا عقل لأن القابل والمقبول من العقل كلاهما عقل . ولذلك كان العاقل والمعقول من العقل