تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1062

مساهمون:

ص١٠٦٢
بالفعل ، لأن المعدوم لا يفعل شيئا . ( ته ، 135 ، 1 ) - الموجود إنما يوجد عن موجود لا عن معدوم ، ولذلك ليس يمكن أن يوجد المعدوم من ذاته ، فإذا كان المحرّك للمعدوم والمخرج له من القوة إلى الفعل إنما يخرجه من جهة ما هو بالفعل ، فواجب أن يكون نحو الفعل الذي فيه على نحو الفعل المخرج له من العدم إلى الوجود . ( ته ، 151 ، 11 ) - وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة إلى الفعل . ( ته ، 190 ، 10 ) - المعدوم لا يتصف بنفي شيء عنه أو بإيجابه . ( ته ، 225 ، 26 ) - المعدوم لا يعود بالشخص ، وإنما يعود الموجود لمثل ما عدم ، لا لعين ما عدم . ( ته ، 327 ، 10 ) - الموجود عند الجمهور إنما هو المحسوس ، والمعدوم عندهم هو غير المحسوس . ( كم ، 175 ، 8 )

معرفة

- المعرفة تقال على أربعة ضروب : إما معرفة عامّة ، واما خاصّة ، وإما بالقوّة ، وإما بالفعل ( ق ، 343 ، 18 ) - إن كل معرفة فهي تنتهي إلى البرهان أو الحدّ ، وكلاهما قد تبيّن من أمره أنه متناه . وهذا شيء قد تبيّن في كتاب البرهان ، أعني أن كل برهان فله ابتداء وغاية وكذلك كل حدّ . وبالجملة فالبراهين إنما تتركّب حدودها على الاستقامة وليس يوجد فيها الدور على ما تبيّن في كتاب البرهان والقياس ، أعني أنه متى كان الدور كان قياسا فاسدا ، ومتى كانت الاستقامة كان صحيحا . والحدود أيضا كلها متناهية لأن المحدودات متناهية ، وبالجملة فإن التصوّر بالعقل يظهر من أمره أنه بالسكون أولى منه بالحركة . ( تكن ، 27 ، 8 )

معرفة الأسباب القريبة من الأشياء

- لأن السبيل الطبيعي لمعرفة الأسباب القريبة من الأشياء هو السّير من الخفيّة في الطبيعة إلى الظاهرة عندنا ، والسّير من المتأخّرة في الوجود إلى السابقة كما قيل في التّحليلات الثانية ، وجب علينا أن نسير لمعرفة الحدود الخاصة بكل جزء من أجزاء النّفس في هذا السبيل ، ولا سبيل لمعرفة مثل هذه الحدود أي التي تتركّب من الأسباب القريبة والخاصة بالشيء إن كانت مجهولة إلّا من المتأخّرة عندنا . ( شكن ، 102 ، 22 )

معرفة الأشياء

- معرفة الأشياء بعلم كلّي هو علم ناقص لأنه علم لها بالقوة . ( ته ، 194 ، 15 )

معرفة الأعراض

- معرفة الأعراض لعلم واحد من أجناس العلوم النظرية لا لعلوم كثيرة وهو العلم الناظر في الجنس الذي توجد فيه الأعراض . ( ت ، 199 ، 15 ) - إن كان بعض البراهين تعطي وجود الشيء وبعضها سبب الشيء وعلّته ، فمعلوم أن علم الأعراض : إما أن يكون لأصناف البرهان الكلّي ، وإما أن يكون لصنف واحد منها . فمعرفة الأعراض إذا لعلم واحد . ( ت ، 200 ، 15 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1062 | جيرار جهامي