الكائنات الفاسدات أن تكون تلك كائنة وفاسدة . ( شكن ، 233 ، 19 )
- المعاني الخياليّة هي محرّكة العقل لا متحرّكة إذ إنّه بيّن أنها ما نسبته إلى الملكة المميّزة العقلانيّة هي كنسبة المحسوس إلى الحسّ لا كنسبة الحسّ إلى الهيئة التي هي الحسّ ، ولو كان التقبّل هو المتعقّلات لتقبّل إذن الشيء ذاته ولكان المحرّك متحرّكا . ( شكن ، 238 ، 10 )
معان فاعلة التصديق
- أما المعاني الفاعلة التصديق . . . فإنه قيل إنها ثلاثة أنواع : النوع الأول الأقاويل الانفعالية والخلقية التي يقصد بها توطئة الحكام وإعدادهم لقبول ما يراد بهم من التصديق بالشيء الذي فيه الإقناع . والنوع الثاني : الأقوال التي يقصد بها إثبات الفضيلة للمتكلّم ليكون قوله أقنع عند الحاكم والمناظر . والنوع الثالث : الأقاويل المستعملة أولا في وقوع الإقناع بالشيء المقصود إيجاد الإقناع فيه ، وهي صنفا الأقاويل القياسية المستعملة في هذه الصناعة ، أعني الضمائر والمثل . ولم يقتصر فيما سلف على تعريف أصناف هذه الأقاويل فقط ، بل وعرّف - مع هذا - المواضع التي منها تستنبط هذه الأقاويل وإن هذه المواضع منها كلية تعمّ الضمائر المستعملة في الأغراض الثلاثة من أغراض الخطابة ، ومنها جزئية تخصّ غرضا غرضا منها . وقيل هنالك إن الأمور الجزئية التي من أجلها تؤلّف هذه الأقاويل هي ثلاثة : إما المشورية ، وإما المنافرية ، وإما المشاجرية . ( خ ، 248 ، 10 )
معان لأشخاص نوع نوع
- إعتقد ( أفلاطون ) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسمّاها صورا ومثلا ، أي هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع وإلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق ولم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما وعن مني الفرس فرس دائما . ( ت ، 66 ، 15 )
معان محسوسة
- يقول أرسطاطليس أيضا بصراحة في هذا الكتاب ( النفس ) إن نسبة تلك ( المعقولات ) المقدّرة المميّزة العقلانيّة إلى معاني الصّور المتخيّلة هي كنسبة الحواس إلى المحسوسات ، ولذا فلا تفهم النّفس شيئا بدون الخيال كما أن الحواسّ لا تحسّ بشيء بدون حضور المحسوس . إذن فلو كانت المعاني التي يفهمها العقل من بين الصّور المتخيّلة أزليّة لكانت معاني المقدّرات المتخيّلة أزليّة ، ولو كانت هذه أزليّة لكانت المعاني المحسوسة إذن أزليّة إذ إنّ المعاني المحسوسة بالنّسبة لهذه المقدّرة هي كالمعاني الخياليّة بالنّسبة للمقدّرة العقلانيّة ، ولو كانت المعاني المحسوسة أزليّة لكانت إذن المحسوسات أزليّة أو لكانت المعاني المحسوسة معاني أخرى غير معاني الأشياء الموجودة خارج النّفس في الهيولى إذ يمتنع أن نضع كون تلك المعاني نفسها تارة أزليّة وطورا فاسدة إلّا لو كان ممكنا أن تتحوّل الطبيعة الفاسدة فتصبح أزليّة . ولذا فضروريّ