تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥

معالجة الأورام

- أما الأورام بما هي أورام فيلتئم معالجتها من الثلاثة الأغراض التي قلنا ( العضو الوارم ، نوع الورم ، المزاج في الورم ) ، وهي تختلف من جهة أنواعها في هذه الثلاثة بالأقلّ والأكثر . فالأورام الصفراوية تحتاج في أول الأمر إلى ما يبرد تبريدا كثيرا ، مثل الكاكنج ، والطحلب ، وماء عنب الثعلب ، والقيروطي ، المتّخذ بالماء . وأما الدموية فتحتاج مع التبريد إلى قوة قابضة ؛ مثل أن تخلط بهذه الباردة ما فيه قبض ، وردع ، كقشور الرمان ، والسماق ، وغير ذلك من الأشياء القابضة ؛ ما لم يكن هناك وجع ، فإن كان وجع استعمل المسكن مع هذا . وأما الأورام البلغمية والسوداوية فتحتاج إلى تبريد يسير ، وردع يسير ، لضعف حركتها في التكوّن ، ولن يخفى عليك أن الاستفراغ العام في هذه الأورام ، ينبغي أن يكون مناسبا للخلط الفاعل لها . ( كط ، 396 ، 3 )

معان

- المعاني التي من خارج : إمّا أن تكون متشابهة ، وإمّا متقابلة ، وإمّا مركّبة منها ( ج ، 529 ، 9 ) - المعاني التي في النفس . . . هي واحدة بعينها للجميع ( ع ، 81 ، 12 ) - الصدق والكذب . . . يلحق المعاني المعقولة والألفاظ الدالّة عليها ( ع ، 82 ، 3 ) - المعاني صنفان : إما كلّية ، وإما جزئية أي شخصيّة ( ع ، 91 ، 4 ) - متى لم يكن حمل . . . المعاني على الموضوع حملا بالعرض ولا كان أحدهما منطويا في الآخر ومنحصرا فيه . . . فإن المجموع من تلك المعاني يكون معنى واحدا . فأمّا متى كان حملها بالعرض . . . فإنه ليس المجموع منها واحدا ( ع ، 113 ، 26 ) - المعاني المدلول عليها بالألفاظ : منها مفردة يدلّ عليها بألفاظ مفردة . . . ومنها مركّبة يدلّ عليها بألفاظ مركّبة ( م ، 8 ، 2 )

معان خيالية

- يقول أرسطاطليس أيضا بصراحة في هذا الكتاب ( النفس ) إن نسبة تلك ( المعقولات ) المقدّرة المميّزة العقلانيّة إلى معاني الصّور المتخيّلة هي كنسبة الحواس إلى المحسوسات ، ولذا فلا تفهم النّفس شيئا بدون الخيال كما أن الحواسّ لا تحسّ بشيء بدون حضور المحسوس . إذن فلو كانت المعاني التي يفهمها العقل من بين الصّور المتخيّلة أزليّة لكانت معاني المقدّرات المتخيّلة أزليّة ، ولو كانت هذه أزليّة لكانت المعاني المحسوسة إذن أزليّة إذ إنّ المعاني المحسوسة بالنّسبة لهذه المقدّرة هي كالمعاني الخياليّة بالنّسبة للمقدّرة العقلانيّة ، ولو كانت المعاني المحسوسة أزليّة لكانت إذن المحسوسات أزليّة أو لكانت المعاني المحسوسة معاني أخرى غير معاني الأشياء الموجودة خارج النّفس في الهيولى إذ يمتنع أن نضع كون تلك المعاني نفسها تارة أزليّة وطورا فاسدة إلّا لو كان ممكنا أن تتحوّل الطبيعة الفاسدة فتصبح أزليّة . ولذا فضروريّ لو كانت هذه المعاني التي هي في النّفس من